الجارود العبدي

al-Jarud al-Abdi

سيد من عبد القيس كان نصرانياً، قدم في وفد قومه على النبي ﷺ فسأله: أتضمن لي ديني إن تركته لدينك؟ فقال النبي: نعم أنا ضامن أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه، فأسلم وأسلم أصحابه؛ وطلب الحملان فلم يجد، ونهاه النبي عن ركوب ضوال الناس. ثبت على إسلامه حتى مات وقد أدرك الردة، ودعا قومه حين ارتدوا مع الغرور إلى الإسلام. ويذكر البلاذري أن عمر أمر سنة 22هـ أن يوجَّه إلى قلاع فارس.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي · زعيم قبلي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

المعتنقون والمغادرون

مكانه في القصة

  • معتنق للإسلامتجاهمحمد · نحو 631 م · نحو 10 هـ†مروي
  • واعظ · 632 م · 11 هـ†مروي

مسيحي (مروي) · أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

سيد من عبد القيس كان نصرانياً، قدم في وفد قومه على النبي فأسلم وحسن إسلامه وثبت في الردة. 1 2

اسمه

يسمّيه ابن إسحاق الجارود بن عمرو بن حنش، ويقول ابن هشام: الجارود بن بشر بن المعلى، وكان نصرانياً. 1 ويسمّيه الرحيق المختوم الجارود بن العلاء. 3

إسلامه

يروي ابن إسحاق عمن لا يتهم عن الحسن، وفي نسختين «الحسين»، أن الجارود لما انتهى إلى النبي كلّمه، فعرض عليه النبي الإسلام ورغّبه فيه، فقال: يا محمد، إني كنت على دين وإني تارك ديني لدينك، أفتضمن لي ديني؟ فقال النبي: «نعم، أنا ضامن أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه». 1 فأسلم وأسلم أصحابه، ثم سأل النبي الحُملان فقال إنه لا يجد ما يحملهم عليه، فسأله أن يتبلغوا على ضوال الناس التي بين المدينة وبلادهم، فقال: «لا، إياك وإياها، فإنما تلك حرق النار». 1

في الردة

رجع الجارود إلى قومه وكان حسن الإسلام صلباً على دينه حتى هلك، وقد أدرك الردة؛ فلما رجع من قومه من كان أسلم إلى دينهم الأول مع الغرور بن المنذر، قام فتشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام وقال: أيها الناس، إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وأكفّر من لم يشهد. 2 ويقول ابن هشام إنه يُروى «وأكفي من لم يشهد». 2

في خلافة عمر

يذكر البلاذري أن عمر أمر سنة 22هـ أن يوجَّه الجارود إلى قلاع فارس. 4

علامات الرواية

  • ثلاثة أسماء للرجل باختلاف المصادر، مدوّنة في الأسماء أعلاه.
  • «الحسن» راوي الخبر، وفي نسختين «الحسين». 1
  • يثبت المحققون أن في نسخة «صليباً» موضع «صلباً». 2

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
عبد القيس
شارك في
وفد عبد القيس
أسلم على يد
محمد
عارض
الغرور بن المنذر

قد يهمك أيضًا

وفد عبد القيس· بعث العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى وإسلامه· عام الوفود· المدينة المنورة· عبد القيس· محمد· إسلام أبي قحافة عثمان بن عامر· إسلام أبي سفيان بن حرب بمر الظهران

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/221
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/222
  3. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية)., p.445
  4. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت., p.408
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الجارود العبدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-jarud-al-abdi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وفد عبد القيس

قدم الوفد الثاني لعبد القيس المدينة في عام الوفود أربعين رجلاً فيهم الجارود بن العلاء وكان نصرانياً فأسلم، وسبقه وفد أول نحو أربعة عشر رجلاً سنة 5هـ فيهم الأشج العصري.