الجندي علي السيد

al-Jundi Ali al-Sayyid

1898 م · 1316 هـ – 1973 م · 1393 هـ

أديب وشاعر وأستاذ للأدب، وعميد دار العلوم وعضو مجمع اللغة العربية، من أبرز أبناء جيله، ولد سنة 1316هـ (1898م) وتوفي سنة 1393هـ (1973م).

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
writer · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر الحديث
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1850م1875م1900م1925م1950م1975م2000م2025م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: محمد سعيد رمضان البوطي · توفيق الحكيم · الطاهر الخميري · جعيط محمد العزيز بن يوسف · محب الدين الخطيب

الأدب

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

علي السيد الجندي أديب وشاعر وأستاذ للأدب، عمل عميداً لدار العلوم وعضواً في مجمع اللغة العربية. ولد سنة 1316هـ (1898م) وتوفي سنة 1393هـ (1973م). 1

المكانة

يعدّه المصدر من أبرز أبناء جيله. 1

ما لا تذكره المصادر هنا

لا تتضمن بيانات هذه الصفحة مؤلفاته. يحتاج إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري· تسمية العرب لأبنائهم على أسماء النبات· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· أمان كعب بن زهير وإنشاد «بانت سعاد»· استغاثة خزاعة بالنبي· غزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك· غزوة عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان· مقتل كعب بن الأشرف

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الجندي علي السيد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-jundi-ali-al-sayyid/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري

سجّل الهمداني، وقد قطع اليمن وصفاً لديارها، أن في كلام سرو حِمْير وجَعْدة «شيئاً من التنحمير»: يجرّون في كلامهم ويحذفون فيقولون «بابن معَم» في «بابن العم» و«سِمّع» في «اسمع»؛ وعدّ كِندة وهمدان وبعض الصدف أفصح أهل حضرموت وما والاها، وقال إن مهرة يشاكلون في كلامهم العجم، وأن نَحْجاً وأبين ودثينة أفصح. وهي أقدم شهادة مفصلة على بقاء لغة حمير القديمة أثراً في ألسنة أهل القرن الرابع.