المبرد

al-Mubarrad

محمد بن يزيد المبرد النحوي، قال للمسعودي حين سأله عن أبي تمام والبحتري أيهما أشعر لأبي تمام استخراجات لطيفة ومعان ظريفة وجيده أجود من شعر البحتري وشعر البحتري أحسن استواء لأنه يقول القصيدة كلها سليمة وأبو تمام يقول البيت النادر ويتبعه البيت السخيف فهو كغائص يخرج الدرة والمخشلبة فيجعلهما في نظام واحد، وبالبحتري يختم الشعر 1.، وعند المسعودي بعثه المتوكل إلى عامل البصرة في منازعة بينه وبين الفتح بن خاقان في تأويل آية فمر بدير هرقل فرأى مجنوناً بائناً عن المجانين فأنشده من شعره حتى قال له فتى معه ماتوا فسقط المجنون ميتاً فغسله المبرد وكفنه وصل عليه ودفنه 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

محمد بن يزيد المبرد النحوي 1.

بين أبي تمام والبحتري

سأله المسعودي أيهما أشعر، أبو تمام أم البحتري. فذكر لأبي تمام استخراجات لطيفة ومعاني ظريفة وجيداً أجود من جيد البحتري. ورأى شعر البحتري أحسن استواء، لأن أبا تمام يأتي بالبيت النادر ويتبعه البيت الضعيف 1.

خبر المجنون

يروي المسعودي أن المتوكل بعثه إلى عامل البصرة في منازعة بينه وبين الفتح بن خاقان في تأويل آية. فمر بدير هرقل ورأى مجنوناً، فأنشده من شعره. ولما قال له فتى معه إنهم ماتوا سقط المجنون ميتاً، فغسله المبرد وكفنه وصلى عليه 2.

ملاحظات للباحثين
  • الصفحة من مروج الذهب وحده، ولا تتضمن البيانات تاريخ ميلاده ووفاته.

الصلات

استكشف الصلات

ناظر
ثعلب

قد يهمك أيضًا

ثعلب

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 458-459
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 476-478
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المبرد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mubarrad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ثعلب

ثعلب أبو العباس أحمد بن يحيى، إمام المدرسة الكوفية في بغداد وخصم المبرد؛ كان بينهما نزاع على رياسة العلم في بغداد من أسبابه اختلاف مدرستهما، فالمبرد بصري تعلم على المذهب البصري وطريقته وثعلب كوفي تعلم على المذهب الكوفي وبينهما اختلاف كبير في النحو والصرف واللغة فيما يقاس وما لا يقاس، وقد ظفر المبرد بثعلب لأن المبرد كان حسن العبارة حلو الإشارة فصيح اللسان ظاهر البيان وثعلب متحفظاً منكمشاً ليس فيه لباقة المبرد وفصاحته، وكان المبرد يحب الاجتماع بثعلب للمناظرة وثعلب يراوغ.