المعز بن زيري بن عطية

al-Mu'izz ibn Ziri ibn Atiyya

المعز بن زيري بن عطية المغراوي، ثاني ملوك بني زيري بفاس؛ بايعته مغراوة كافة من بعد أبيه فضبط ولايته، واستجدى للمنصور واعتلق بالدعوة العامرية ثم رغب إلى عبد الملك المظفر أن يعيده إلى عمله على مال يحمله إليه وعلى أن يكون ولده معنصر رهينة بقرطبة فأجابه إلى ذلك وأعاده سنة 406هـ، وخرج عليه ابن عمه معنصر فنازعه فاس، وتوارث ولده الملك إلى أن وقع بهم القائد صنهاجي المسمى حمامة أبو العطاف واستولى على فاس وسائر عملهم، ودام بقاؤهم في الفتن إلى دولة المرابطين.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

المعز بن زيري بن عطية المغراوي، ثاني ملوك بني زيري بفاس، ومن مغراوة. بايعته مغراوة كلها بعد أبيه. وتمسك بالدعوة العامرية. ثم سأل عبد الملك المظفر أن يعيده إلى عمله مقابل مال يحمله إليه، على أن يكون ابنه معنصر رهينة بقرطبة. فأجابه وأعاده سنة 406هـ. 1

بعد عودته

خرج عليه ابن عمه معنصر ونازعه على فاس. وتوارث أبناؤه الملك، إلى أن غلب القائد الصنهاجي حمامة أبو العطاف على فاس وسائر عملهم. ويذكر ابن خلدون أن بقاءهم دام في الفتن إلى دولة المرابطين. 1

يذكر المصدر ابن عمه باسم معنصر، وهو اسم ابنه أيضاً في الرواية نفسها؛ فهذا يحتاج إلى مراجعة النص.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
مغراوة

قد يهمك أيضًا

زيري بن عطية المغراوي· مغراوة

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المعز بن زيري بن عطية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-muizz-ibn-ziri/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

زيري بن عطية المغراوي

زيري بن عطية بن عبد الرحمن بن خزر المغراوي، مؤسس ملك فاس لبني زيري؛ كان أمير آل خزر في وقته ووارث ملكهم البدوي وهو الذي مهّد الدولة بفاس والمغرب الأقصى على طاعة المنصور بن أبي عامر، ولقيه عبد الملك المظفر بوادي منى من أحواز طنجة في شوال 388هـ فطُعن زيري ثلاثاً في نحره وانهزم أصحابه وامتنعت عليه فاس فالتجأ إلى الصحراء وأسلم جميع أعماله، ثم عاد ففتح تاهرت وتلمسان وشلف وتنس والمسيلة وأقام الدعوة فيها للمؤيد هشام وللمنصور حاجبه، وحاصر أشير قاعدة ملك صنهاجة فأعتلّ وأفرج عنها وهلك في منصرفه سنة 391هـ، وخلفه ابنه المعز.