المستعين بالله

خليفة عباسي، ذكر الطبري أن ابن طاهر عزم على خلعه سنة إحدى وخمسين ومائتين 1، ثم خُلع وقُتل في سنة اثنتين وخمسين 2 3، وعند السيوطي هو أحمد بن المعتصم أخو المتوكل أمه مخارق، لما مات المنتصر اجتمع القواد وقالوا متى وليتم أحداً من ولد المتوكل لا يبقى منا باقية فبايعوا أحمد وله ثمان وعشرون سنة، وفي سنة إحدى وخمسين تنكر له الأتراك لما قتل وصيف وبغا باغراً التركي فقيل خليفة في قفص يقول ما قالا له كما تقول البيغا فخاف وانحدر إلى بغداد فأخرجوا المعتز وبايعوه وخلعوه، فجهز المعتز جيشاً لمحاربته واستعد أهل بغداد للقتال فدامت الواقعات أشهراً وكثر القتل وغلت الأسعار، وخلع نفسه في أول سنة اثنتين وخمسين وأحدر إلى واسط تسعة أشهر محبوساً، وهو أول من أحدث لبس الأكمام الواسعة نحو ثلاثة أشبار وصغر القلانس 4.، وعند المسعودي كان حسن المعرفة بأيام الناس وأخبارهم لهجاً بأخبار الماضين، ومن خبره أنه قال لنديمه كأني أشتهي الطعام فلما أطعم رغيفاً وخلاً وملحاً قال الليلة الثانية كأني جائع فبين له فرق ما بين الكلامين، وسأله يصف الطعام والشراب والطيب والنساء والخيل فقال أطيب الطعام ما لقي الجوع بطعم وافق شهوة وأي النساء أشهى من تخرج من عندها كارهاً وترجع إليها والهاً فأعطاه مائتي دينار 5، وعند المسعودي أحدر إلى دار الحسن بن وهب ببغداد ثم إلى واسط وقتله سعيد الحاجب قرب القاطول يوم الأربعاء لست خلون من شوال سنة اثنتين وخمسين ومائتين وهو ابن خمس وثلاثين سنة، وبين خلعه وقتله تسعة أشهر ويوم 6، وعند المسعودي كان أول من أحدث لبس الأكمام الواسعة 7

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

المستعين بالله خليفة عباسي، هو أحمد بن المعتصم أخو المتوكل، وأمه مخارق. خُلع وقُتل سنة 252هـ. 2 8

البيعة

عند السيوطي، لما مات المنتصر اجتمع القادة وقالوا إنهم متى ولّوا أحداً من ولد المتوكل لا يبقى منهم باقية. فبايعوا أحمد وله ثمان وعشرون سنة. 8

الخلع

يذكر الطبري أن ابن طاهر عزم على خلعه سنة 251هـ. 1 ويروي السيوطي أن الأتراك تنكروا له بعد مقتل وصيف وبغا، ثم خاف فانحدر إلى بغداد. فأخرجوا المعتز وبايعوه، وجهز المعتز جيشاً لقتاله، واستمرت الوقائع أشهراً وكثر القتل وغلت الأسعار. وخلع نفسه في أول سنة 252هـ، وأُنزل إلى واسط محبوساً تسعة أشهر. 8

يقول المسعودي إنه قُتل قرب القاطول يوم الأربعاء لست خلون من شوال سنة 252هـ وهو ابن خمس وثلاثين سنة. 9

أخبار عنه

ينقل المسعودي أنه كان حسن المعرفة بأيام الناس وأخبارهم. وذكر السيوطي والمسعودي أنه أول من أحدث لبس الأكمام الواسعة. 10 11

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
حصار بغداد في فتنة المستعين والمعتز

قد يهمك أيضًا

أبو أحمد الموفق· المعتز بالله· محمد بن عبد الله بن طاهر· بغداد· حصار بغداد في فتنة المستعين والمعتز

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر., j.9 p.337
  2. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر., j.9 p.348
  3. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر., j.9 p.362
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 555-556
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 536-538
  6. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 545-548
  7. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 554
  8. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.555-556
  9. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.545-548
  10. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.536-538
  11. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.554
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المستعين بالله». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mustain/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

أبو أحمد الموفق

أخو الخليفة المعتمد؛ ذكر الطبري انصرافه من الجبل إلى العراق ومرضه بوجع النقرس، ثم وفاته يوم الأربعاء لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين وعند السيوطي خلع عليه أخوه المعتز خلعة الملك وتوجه بتاج من ذهب وقلنسوة مجوهرة ووشاحين وقلده سيفين ثم عزله من عامه ونفاه إلى واسط ، وعند السيوطي استعمله أخوه المعتمد على المشرق وكان أمير العسكر في أكثر وقعات الزنج فلما قتل صاحب الزنج ضج الناس بالدعاء للموفق ومدحه الشعراء، وفي سنة تسع وستين أحضر المعتمد راجعاً من وجه دمشق وحجر عليه فلقب ابن كنداج ذا السيفين وصاعداً ذا الوزارتين وأمر بلعنة ابن طولون على المنابر، ومات سنة ثمان وسبعين فاستراح منه المعتمد.، وعند المسعودي انصرف من بغداد إلى سامرا لما خلع المستعين فخلع عليه المعتز وتوجه ووشحه بوشاحين وخلع على قواده ، وعند المسعودي حبسه المعتز مع أخيه المؤيد ثم ضيق حبسه وأشخصه إلى البصرة لثلاث عشرة ليلة بقيت من رمضان سنة اثنتين وخمسين، وكان بين إكرامه وحبسه ستة أشهر وثلاثة أيام ، وعند المسعودي خلع عليه المعتمد وعلى مفلح مستهل ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وأشخصهما لحرب صاحب الزنج، وواقع يعقوب الصفار عند سيب بني كوما سنة اثنتين وستين ، وعند ابن الجوزي اشتد به وجع النقرس حتى لم يقدر على الركوب فاتخذ له سريراً عليه قبة يقعد عليها ومعه خادم يبرد رجليه بالأشياء الباردة حتى صار يضع عليها الثلج وصارت علة رجله داء الفيل، وكان يحمل سريره أربعون حمالاً يتناوب عليه عشرون عشرون فربما اشتد به فيأمرهم أن يضعوه فيقول لهم يوماً قد ضجرتم وبودّي أني واحد منكم أحمل على رأسي وآكل وأنا في عافية، وقد طبق دفتري على مائة ألف فما رزق ما فيهم أقبح حالاً مني، وتوفى بالقصر الحسني ليلة الخميس لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين وله سبع وأربعون سنة تنقص شهراً وأياماً، وكتب عبد الله بن المعتز يعزيه فيه «إنما أعزيك بالمنصور الثاني لأني لا أعرف في ولده أشبه به منه».