islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

المطلب بن أزهر

Al-Muttalib ibn Azhar

أكسوم

من بني زهرة، هاجر إلى الحبشة مع امرأته رملة بنت أبي عوف وهلك بها، وولد له هناك عبد الله.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
المذهب
أهل السنة
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية · شرق أفريقيا والساحل السواحلي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

أكسوم

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

اللاجئون والمهاجرون والشتات

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

من بني زهرة، هاجر إلى الحبشة مع امرأته رملة بنت أبي عوف وهلك بها، وولد له هناك عبد الله. 1

في فصل مهاجرة الحبشة

ذكره ابن إسحاق في «سائر مهاجرة الحبشة» من بني زهرة، ومعه امرأته رملة بنت أبي عوف بن ضبيرة، وقال إنه هلك بأرض الحبشة وولدت له هناك عبد الله. 1 وأضاف أنه كان يقال إن ابنه عبد الله أول رجل ورث أباه في الإسلام. 1

القبيلة

ينتسب بحسب ابن إسحاق إلى بني زهرة 1

ملاحظات المصدر والتمريض

  • قال ابن إسحاق: «فكان يقال: إن كان لأولَ رجل وَرِث أباه في الإسلام» (ص7)، وهي عبارة تمريض ولا تُنسب إلى جزم.

الصلات

والد/والدة
عبد الله بن المطلب بن أزهر
عضو في
بنو زهرة
زوج/زوجة
رملة بنت أبي عوف
توفي في
أكسوم
شارك في
قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب

قد يهمك أيضًا

قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالبعبد الله بن المطلب بن أزهررملة بنت أبي عوفعامر بن الوَقاصعتبة بن مسعودأكسومالهجرة الثانية إلى الحبشةعبد الله بن الحارث الشاعر

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/7
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المطلب بن أزهر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-muttalib-ibn-azhar/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب

بعد صلح الحديبية أرسل النبي عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي، فحمل النجاشي المهاجرين في سفينتين فقدموا على النبي وهو بخيبر بعد فتحه. استقبل النبي جعفر بن أبي طالب بالتقبيل بين عينيه وقال: «ما أدري بأيهما أنا أسر: بفتح خيبر أم بقدوم جعفر». وكان عدد من قدم في السفينتين ستة عشر رجلًا، وعدد من بقي أو قدم بعد ذلك أو هلك بأرض الحبشة أربعة وثلاثون رجلًا، وبلغ عدد المهاجرات إلى الحبشة في جملتهن، من قدم ومن هلك هناك، ست عشرة امرأة سوى بناتهن المولودات هناك.