اللاجئون والمهاجرون والشتات
الفصيلة: الشعوب والأقليات والفئات المحمية · 20 مادة
مواد هذا المحور
شخصية
- النجاشينحو 580 مملك الحبشة النصراني الذي آوى مهاجري المسلمين الأوائل وسمع تلاوة جعفر — يذكره التراث حاكمًا عادلًا، وفي بعض الروايات أسلم.
- جعفر بن أبي طالبنحو 590 مأخو علي الذي قاد هجرة المسلمين إلى الحبشة وأجاب النجاشي عن قومه؛ قُتل في مؤتة حاملًا راية الجيش بعد زيد بن حارثة.
- عامر بن فهيرةمولى أبي بكر؛ كان يرعى عليهما منحة غنم فيبيتان في رسلها، ويتبع بغنمه أثر عبد الله بن أبي بكر ليعفي عليه؛ ثم ارتحل مع النبي وأبي بكر إلى المدينة، وكتب كتاب الأمان لسراقة بن مالك.
- أبو أيوب الأنصاريأنصاري نجاري بادر إلى رحل النبي فأدخله بيته حين بركت الناقة في بني النجار، وكان النبي يقول «المرء مع رحله»؛ فنزل عنده حتى بُني المسجد وحجراته، وصار مضيفه في المدينة.
- أسماء بنت أبي بكرابنة أبي بكر الكبرى وأخت عائشة؛ حملت سفرة النبي وأبيها إلى الغار، وإذ لم تجد للسفرة عصاماً شقّت نطاقها اثنين فربطت بأحدهما وانتطقت بالآخر، فسُميت ذات النطاقين.
- عبد الله بن أبي بكرابن أبي بكر، وصفته عائشة بأنه «غلام شاب ثقف لقن»؛ كان يبيت عند النبي وأبيه في الغار ويدلج بسحر فيصبح مع قريش كبائت، فما يسمع أمراً يُكتادان به إلا وعاه وأتاهما به ليلاً.
- عبد الله بن أريقطالدليل الليثي الذي استأجره النبي وأبو بكر للهجرة — «هادياً خريتاً» ماهراً بالطريق وكان على دين كفار قريش فأمنّاه على ذلك؛ سلك بهم طريق الساحل الذي لم يكن يسلكه أحد إلا نادراً.
- أبو بريدة الأسلميرئيس قومه خرج في طلب النبي رجاء مكافأة قريش؛ فلما لقيه وكلّمه أسلم مكانه مع سبعين رجلاً من قومه، ثم نزع عمامته وعقدها برمحه راية تعلن بأن ملك الأمن والسلام قد جاء.
- كلثوم بن الهدمأنصاري من بني عمرو بن عوف نزل عليه النبي بقباء — وهو الأثبت وقيل سعد بن خيثمة — ونزل عليه علي بن أبي طالب كذلك لما لحق بهما من مكة.
- سراقة بن مالكفارس مدلجي خرج في طلب الجائزة المرصودة للقبض على النبي وأبي بكر؛ فلما ساخت يدا فرسه في الأرض مرتين ناداهم بالأمان وعرض عليهم الزاد، ثم رجع يصرف الطلب عنهما — فكان أول النهار جاهداً عليهما وآخره حارساً لهما.
- أم معبدامرأة خزاعية صاحبة خيمة على الطريق تطعم المارة وتسقيهم؛ مرّ بها رهط الهجرة في سنة شهباء فأذنت للنبي أن يحلب شاتها العاجزة فدرّت عليه باللبن؛ ومن هذا المشهد وصفها المشهور له لزوجها أبي معبد.
جماعة
حدث
- الهجرة الأولى إلى الحبشةنحو 615 مفي رجب من السنة الخامسة للنبوة هاجر اثنا عشر رجلاً وأربع نسوة — رئيسهم عثمان بن عفان ومعه رقية بنت النبي — تسللاً في ظلمة الليل إلى ميناء شعيبة فأبحرت بهم سفينتان إلى ملك النجاشي «الذي لا يظلم عنده أحد»؛ ثم رجع أكثرهم في شوال حين بلغهم باطلاً أن قريشاً أسلمت.
- الهجرة الثانية إلى الحبشةنحو 616 ملما اشتد البلاء هاجر ثلاثة وثمانون رجلاً — يُشك في عدّ عمار فيهم — وثمان عشرة أو تسع عشرة امرأة إلى الحبشة ثانية؛ فأرسلت قريش عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة بالهدايا يستردونهم، فسمع النجاشي لجعفر بن أبي طالب ولسورة مريم، وأبى تسليمهم وردّ الهدايا.
- المؤاخاة بين المهاجرين والأنصارنحو 622 م · 1 هـآخى النبي بين المهاجرين من مكة والأنصار من المدينة، فتقاسموا العون في الأشهر الأولى بعد الهجرة.
- الهجرة النبويةنحو 12 سبتمبر 622 م · نحو 29 صفر 1 هـ†هجرة النبي محمد وأصحابه من مكة إلى المدينة سنة 622م، وهي الحدث الذي يبدأ منه التقويم الهجري.
- ليلة الخروج في الهجرةنحو 12 سبتمبر 622 م · نحو 29 صفر 1 هـ†ليلة 27 صفر حين طوّق أحد عشر من أكابر قريش منزل النبي ليقتلوه؛ نام علي على فراشه متسجياً ببرده الحضرمي الأخضر، وخرج النبي من بين صفوفهم يذر التراب على رؤوسهم فلم يروه، ولحق ببيت أبي بكر ثم بغار ثور.
- ليالي غار ثور الثلاثنحو 13 سبتمبر 622 م · نحو 1 ربيع الأول 1 هـ†مكث النبي وأبو بكر في غار ثور ثلاث ليالٍ — الجمعة والسبت والأحد — وقريش تطوف البلاد رائجة مائة ناقة عن كل واحد منهما؛ وبلغ المطاردون باب الغار ورجعوا، وكان عبد الله بن أبي بكر ينقل الأخبار وعامر بن فهيرة يعفي الأثر بالغنم.
- الإقامة بقباء23 سبتمبر 622 م · 8 ربيع الأول 1 هـإقامة النبي بقباء من يوم الإثنين 8 ربيع الأول 1هـ: نزل على كلثوم بن الهدم، وأسس مسجد قباء — أول مسجد أسس على التقوى بعد النبوة — ثم ركب إلى المدينة يوم الجمعة؛ ومدة الإقامة مختلف فيها: أربعة أيام عند ابن إسحاق وإلى أربع وعشرين ليلة عند البخاري.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.