الحافظ شمس الدين السخاوي

Shams al-Din al-Sakhawi

بين 1427 و1428 م · ربيع الأول 831 هـ – نحو 1497 م · 902 هـ

الحافظ شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي الأصل القاهري المولد الشراعي المذهب نزيل الحرمين، في شذرات الذهب ولد في ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وثمان مئة وحفظ القرآن وهو صغير وحفظ عمدة الأحكام والتنبيه والمنهاج وألفية ابن مالك وألفية العراقي والشاطبية والنخبة لابن حجر وكلما حفظ كتاباً عرضه على مشايخه وبرع في الفقه والعربية والقراءات والحديث والتاريخ وشارك في الفرائض والحساب والتفسير وأصول الفقه والميقات وأخذ عن جماعة يزيدون على أربع مئة نفس وأذن له غير واحد بالإفتاء والتدريس والإملاء وسمع الكثير على شيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني ولازمه أشد الملازمة وحمل عنه ما لم يشاركه فيه غيره وقال عنه هو أمثل جماعتي وأذن له وكان يروي صحيح البخاري عن أزيد من مئة وعشرين نفساً ورحل إلى الآفاق وجاب البلاد ودخل حلب ودمشق وبيت المقدس واجتمع له من المرويات ما يفوق الوصف وكان بينه وبين النبي ﷺ عشرة أنفس في الإسناد وحج وجاور مراراً وآخرها جاور المدينة إلى أن مات سنة اثنتين وتسع مئة وعمل الناس من أهل الحرمين والقادمين عليهما عنه شيئاً كثيراً ومن تصانيفه الجواهر والدرر في ترجمة شيخه ابن حجر وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث والضوء اللامع لأهل القرن التاسع في عدة مجلدات ذكر فيه لنفسه ترجمة على عادة المحدثين والمقاصد الحسنة في الأحاديث الجارية على الألسنة وهو أجمع وأتقن من كتاب السيوطي المسمى بالجواهر المنتثرة وفي كل واحد منهما ما ليس في الآخر والقول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع وعمدة المحتج في حكم الشطرنج والإعلان بالتوبيخ على من ذم علم التاريخ وهو نفيس جداً والأصل الأصيل في تحريم النقل من التوراة والإنجيل وتحرير الميزان وعمدة القارئ والسامع في ختم الصحيح الجامع وغنية المحتاج في ختم صحيح مسلم وانتهى إليه علم الجرح والتعديل 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1375م1400م1425م1450م1475م1500م1525م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: التيزيني محمد بن محمد · محمود بن أحمد ابن الأمشاطي · التنسي محمد بن عبد الله · حلولو القروي · الجامي عبد الرحمن بن أحمد

موجز

الحافظ شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي، أصله من سخا، مولده القاهرة، شافعي المذهب، ونزيل الحرمين. ولد في ربيع الأول سنة 831هـ وتوفي بالمدينة سنة 902هـ. 2

طلب العلم

حفظ القرآن صغيراً، وحفظ عدداً من المتون منها عمدة الأحكام والتنبيه والمنهاج وألفية ابن مالك. وبرع في الفقه والعربية والقراءات والحديث والتاريخ. أخذ عن أكثر من أربعمئة شيخ، ولازم الحافظ ابن حجر العسقلاني أشد الملازمة. ينقل ابن العماد أن ابن حجر قال عنه إنه «أمثل جماعتي». 3

مصنفاته

من تصانيفه: «الجواهر والدرر» في ترجمة شيخه ابن حجر، و«فتح المغيث»، و«الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»، و«المقاصد الحسنة»، وكتاب الإعلان بالتوبيخ. 2 4

تواريخ

ميلاده ووفاته في بيانات المتحف تحويلات مشتقة من التاريخ الهجري.

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني
ألّف
الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أصحاب التاريخ

قد يهمك أيضًا

الموطأ 11 — أنس: يذهب الذاهب إلى قباء والشمس مرتفعة· الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي· الموطأ 71 — غسل الإناء من شرب الكلب سبع مرات· الموطأ 292 — بلاغ: ما على أحدكم لو اتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبي مهنته· الموطأ 314 — عائشة: كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة· الموطأ 495 — نافع: أبو هريرة يكبر في العيد سبعاً في الأولى وخمساً في الآخرة· الموطأ 544 — عمر يسأل النبي ثلاثاً فلا يجيبه، ثم نزول سورة الفتح: لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس· الموطأ 653 — أبو سعيد من طريق ابن أبي صعصعة: ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة…

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 431-432
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p.431-432
  3. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p.431
  4. Hajji Khalifa (Katip Çelebi), Mustafa b. Abd Allah. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحافظ شمس الدين السخاوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-sakhawi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الموطأ 11 — أنس: يذهب الذاهب إلى قباء والشمس مرتفعة

يرويه مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك، في باب وقوت الصلاة: كانوا يصلون العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيبلغها والشمس ما تزال مرتفعة. ويخرّجه المحقق عند البخاري (551) ومسلم والنسائي، وينقل عن ابن عبد البر أنه موقوف اللفظ في الموطأ لكنه «مرفوع عند أهل العلم بالحديث» لرواية الحفاظ له عن الزهري بذكر رسول الله. وفي لفظة «إلى قباء» خلاف نقله المحقق: نص النسائي والبزار والدارقطني على أن مالكاً وهم فيها وأن الصواب «إلى العوالي»، وجزم ابن عبد البر بالوهم (التمهيد 6/178)، وتعقبه ابن حجر في فتح الباري (2/37) بأن ابن أبي ذئب رواها عن الزهري كرواية مالك، ويرجح المحقق أن الوهم من مالك، ويذكر رأي ابن رشيد أن رواية العوالي مجملة ورواية قباء مفسرة، وأن ذلك كله لا يقدح في صحة الحديث.