الشريف المرتضى

نقيب الطالبيين وشيخ الشيعة ورئيسهم بالعراق، كان إماماً في التشيع والكلام والشعر والبلاغة كثير التصانيف، أخذ عن الشيخ المفيد وولي النقابة، وقيل إن له يداً في نهج البلاغة المجموع من كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وله كتاب الدرر والغرر في مجالس أملاها تشتمل على فنون في معاني الأدب، وذكره ابن بسام في آخر الذخيرة فقال كان إمام أمة العراق على الاختلاف والاتفاق إليه فزع علماؤها وعنه أخذ عظماؤها، وله إحدى وثمانون سنة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · writer · theologian
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو طالب علي بن الحسين بن موسى الحسيني الموسوي، نقيب الطالبيين وشيخ الشيعة ورئيسهم بالعراق. كان إماماً في التشيع والكلام والشعر والبلاغة، كثير التصانيف. وعاش إحدى وثمانين سنة. 2

علمه ومؤلفاته

أخذ عن الشيخ المفيد وتولى النقابة. وقيل إن له يداً في «نهج البلاغة»، المجموع من كلام علي بن أبي طالب. وله «الدرر والغرر» في مجالس أملاها في فنون الأدب. 2

شهادة ابن بسام

ذكره ابن بسام في آخر الذخيرة فقال إنه كان إمام أمة العراق، وإن علماءها فزعوا إليه. 2

الصلات

استكشف الصلات

شقيق/شقيقة
الشريف الرضي

قد يهمك أيضًا

الشريف الرضي

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 264-265
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p.264-265
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الشريف المرتضى». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-sharif-al-murtada/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الشريف الرضي

أخو الشريف المرتضى نقيب الطالبيين وشاعر البيت؛ ينسب إليه جمع نهج البلاغة من كلام علي بن أبي طالب وقد قيل إنه ليس من كلام علي وأنما الذي جمعه ونسبه إليه هو الذي وضعه والله أعلم، كذا أورد ابن خلكان وابن العماد الاختلاف فيه. نقيب العلويين والشاعر المفلق الذي يقال إنه أشعر قريش، ولد سنة تسع وخمسين وثلاث مئة وابتدأ بنظم الشعر وله عشر سنين وكان مفرط الذكاء له ديوان في أربع مجلدات، وحكى أنه حضر مجلس أبي سعيد السيرافي فسأله ما علامة النصب في عمرو فقال بغض علي فعجبوا من حدة ذهنه، وكان أبوه يتولى قديماً نقابة الطالبيين والحكم فيهم أجمعين والنظر في المظالم والحج بالناس ثم ردت هذه الأعمال كلها إلى ولده المذكور سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة وأبوه حي، قال الثعالبي في اليتيمة هو اليوم أبدع أبناء الزمان وأنجب سادات العراق يتحلى مع محتده الشريف ومفخره المنيف بأدب ظاهر وفضل باهر ثم هو أشعر الطالبيين من مضى منهم ومن غبر على كثرة شعرائهم المفلقين ولو قلت إنه أشعر قريش لم أبعد عن الصدق، ومن شعره كتابه إلى الإمام القادر بالله من جملة قصيدة عطفاً أمير المؤمنين فإننا في دوحة العلياء لا نتفرق إلا الخلافة بيننا فترى أني عاطل عنها وأنت مطوق.