علاء الدين تكش خوارزم شاه

علاء الدين تكش خوارزم شاه والد علاء الدين محمد؛ ملك الري سنة ثمان وثمانين وخمسمائة بدعوة قتلغ اينانج بن البهلوان، وكان أخوه سلطان شاه قد قصد خوارزم فمنعه أهلها فمات كمداً سلخ رمضان سنة تسع وثمانين فتسلم مرو ومملكته وخزائنه وولى ابنه قطب الدين محمد نيسابور، وسنة تسعين قتل عسكره السلطان طغرل آخر سلاجقة العراق قرب الري فملك همذان وبلاد الجبل وسلمها إلى قتلغ اينانج وجعل مقدم مماليكه مياجق وعاد إلى خوارزم 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

علاء الدين تكش خوارزم شاه والد علاء الدين محمد. ملك الري سنة 588هـ بدعوة قتلغ اينانج بن البهلوان. 2

كان أخوه سلطان شاه قد قصد خوارزم فمنعه أهلها، فمات سنة 589هـ. فتسلم تكش مرو ومملكته وخزائنه، وولى ابنه قطب الدين محمداً نيسابور. 2

وفي سنة 590هـ قتل عسكره السلطان طغرل، آخر سلاجقة العراق، قرب الري. فملك همذان وبلاد الجبل، وسلمها إلى قتلغ اينانج، وعاد إلى خوارزم. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قتل السلطان طغرل الثالث آخر سلاطين السلاجقة بالعراق

قد يهمك أيضًا

الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء· السلطان طغرل الثالث بن أرسلان· قتل السلطان طغرل الثالث آخر سلاطين السلاجقة بالعراق

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 232-233
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.232-233
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «علاء الدين تكش خوارزم شاه». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ala-al-din-tekish/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء

خليفة عباسي [٥٧٥–٦٢٢هـ]، أبو العباس أحمد بن المستضيء، ولد يوم الاثنين عاشر رجب سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة وأمه تركية اسمها زمرد، ولم يل الخلافة أحد أطول مدة منه فإنه أقام فيها سبعة وأربعين سنة، وكانت له حيل لطيفة ومكائد غامضة وأصحاب أخبار يوصلون إليه أحوال الملوك الظاهرة والباطنة حتى قال الذهبي قيل إن الناصر كان مخدوماً من الجن، وقال الموفق عبد اللطيف أحيا هيبة الخلافة وكانت قد ماتت بموت المعتصم ثم ماتت بموته وخطب له ببلاد الأندلس وبلاد الصين، وقال ابن واصل كان رديء السيرة في الرعية مائلاً إلى الظلم والعسف وكان يتشيع ويميل إلى مذهب الإمامية بخلاف آبائه حتى إن ابن الجوزي سئل بحضرته من أفضل الناس بعد رسول الله فقال أفضلهم بعده من كانت ابنته تحته، واشتغل في وسط ولايته برواية الحديث وجمع كتاباً سبعين حديثاً وصل إلى حلب وسمعه الناس، وقل بصره في آخر عمره وكانت جارية علمها الخط بنفسه تكتب مثل خطه على التواقيع، وكسر بغير قتال قصد خوارزمشاه بغداد حين وقع الثلج على عسكره بهمدان، ومات يوم الأحد سلخ رمضان سنة اثنتين وعشرين وست مئة. ويذكر ابن الأثير أنه بقي آخر عمره ثلاث سنين عاطلاً عن الحركة بالكلية قد ذهبت إحدى عينيه، وأصابه دوسنطاريا عشرين يوماً ومات، وكان قبيح السيرة في رعيته ظالماً فخرب في أيامه العراق وتفرق أهله وأخذ أملاكهم، وجعل جل همه في رمي البندق والطيور المناسيب وسراويلات الفتوة فأبطل الفتوة في البلاد إلا من يلبس منه مئة سراويل ولبسها منه كثير من الملوك، ومنع الرمي بالبندق إلا لمن ينتسب إليه فلم يمتثل إلا رجل يقال له ابن السفت فراره من العراق فلما عوتب قال يكفيني فخراً أنه ليس في الدنيا أحد إلا رمى للخليفة إلا أنا، ويذكر ابن الأثير أن العجم ينسبون إليه صحيحاً أنه هو الذي أطمع التتر في البلاد وراسلهم في ذلك فهو الطامة الكبرى التي يصغر عندها كل ذنب عظيم.