عمرو بن النعمان البياضي

Amr ibn al-Nu'man al-Bayadi

رئيس الخزرج يوم بعاث — وعند ابن حزم أن رئيسهم يومئذ هو والد النعمان رُحَيْلَة بن ثعلبة البياضي؛ حلف أن لا يمس رأسه غسلاً حتى ينزل يهود يثرب منازل قريظة والنضير ويقتل رهنهم، فلما التقى الجمعان قال له عبد الله بن أُبيّ إنه يُقتل فيحمله أربعة في كفة، فعصى وقُتل وجيء به محمولاً على أربعة كما قال ابن أبيّ 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عمرو بن النعمان البياضي رئيس الخزرج في يوم بعاث، وقُتل فيه. 2

حلف ألا يمس رأسه غسلاً حتى ينزل يهود يثرب منازل قريظة والنضير ويقتل رهنهم. ولما التقى الجمعان قال له عبد الله بن أُبيّ إنه سيُقتل فيحمله أربعة، فعصاه وقُتل وجيء به محمولاً على أربعة. 2

وعند ابن حزم أن رئيس الخزرج يومئذ هو والد النعمان، رُحَيلة بن ثعلبة البياضي. 2

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
الخزرج
شارك في
يوم بُعاث

قد يهمك أيضًا

يوم بُعاث· الخزرج· حرب كعب بن عمرو المازني· حرب سمير· الأوس· بنو عبد الأشهل· بنو الحارث بن الخزرج· بنو النجار

المصادر

  1. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p. 229
  2. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p.229
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمرو بن النعمان البياضي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/amr-ibn-al-numan-al-bayadi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

يوم بُعاث

آخر حروب الأوس والخزرج وأكبرها قبل الإسلام، على بعد نحو خمس سنين من الهجرة على الأصح؛ وكانت قد دارت بينهم قبله حرب مُتَيمر وحرب كعب بن عمرو ويوم السرارة ويوم الديك، ويذكر السمهودي أيضاً يوم فارع والفجارين الأول والثاني وحرب حضير بن الأسلت وحرب حاطب بن قيس، حتى قال الخطابي إن الحرب ظلت قائمة مائة وعشرين سنة إلى الإسلام على ما رُوي عن ابن إسحاق. اقتتلوا في بُعاث وهو موضع عند أعلى قَوْرى، بعد أن تحالفت الأوس — وقد غُلبت في الحروب السالفة — مع قريظة والنضير ونزل بعض بطونها خيبر نحو سنة، وكان قد سبق ذلك أن سعت الأوس إلى حلف قريش بمكة فنقضته قريش بحيلة، نسبها ابن شبة إلى الوليد بن المغيرة. فلما افتخرت الخزرج بالفوز وأخذت رهن اليهود تمّت الحرب، وقُتل فيها رئيسا الفريقين: حُضَيْر الكتائب والد أسيد بن حضير للأوس، وعمرو بن النعمان البياضي للخزرج — وقد أنذره عبد الله بن أُبيّ أنه يُحمَل قتيلاً فأجابه بعصيان، فجيء به محمولاً على أربعة كما قال — وكانت الدَّبْرة أولاً على الخزرج ثم ثبّت حضير الأوس فرجعوا وانتصروا، ونجا سعد بن معاذ بجوار عمرو بن الجموح؛ وفي الصحيح قالت عائشة «كان يوم بعاث يوماً قدَّمه الله رسوله في دخولهم في الإسلام، فقدِم رسول الله وقد افترق ملؤهم وقُتلت سراتهم» ، ويورده السمهودي في بابها.