بشر بن الوليد الكندي

من امتحنهم إسحاق بن إبراهيم في المحنة فأبى أن يقول في القرآن إلا كلام الله، وكتب المأمون في جوابه فادع به فإن تاب فأشهر أمره وإن أصر على شركه ودفع أن يكون القرآن مخلوقاً بكفره وإلحاده فاضرب عنقه 1.، وهو أبو الوليد بشر بن الوليد الكندي من كبار أصحاب الرأي وكان مسنا صليب النسب عفيفا وولي القضاء للمأمون وروى أمالي أبي يوسف المحتوية على ستة وثلاثين كتابا 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو الوليد بشر بن الوليد الكندي من كبار أصحاب الرأي. يصفه ابن النديم بأنه مسنّ صليب النسب عفيف، وأنه ولي القضاء للمأمون، وروى أمالي أبي يوسف المحتوية على ستة وثلاثين كتاباً. 3

في المحنة

كان بين من امتحنهم إسحاق بن إبراهيم في محنة القرآن. أبى أن يقول في القرآن إلا أنه كلام الله. وينقل السيوطي جواب المأمون في أمره: أن يُدعى، فإن تاب أُشهر أمره، وإن أصر على ما سماه المأمون شركاً وكفراً وإلحاداً بدفعه القول بخلق القرآن فتُضرب عنقه. هذا حكم المأمون كما نقله المصدر، وليس حكم المتحف. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
المحنة بالقرآن

قد يهمك أيضًا

أبو حسان الزيادي· عبيد الله بن عمر القواريري· علي بن أبي مقاتل· محمد بن نوح العجلي· سجادة· المحنة بالقرآن

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 491
  2. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p. 287
  3. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p.287
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.491
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بشر بن الوليد الكندي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/bishr-ibn-al-walid-al-kindi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو حسان الزيادي

من فقهاء المحنة، أجاب عند الامتحان بأن القرآن كلام الله وإن أمرنا أمير المؤمنين بشيء سمعنا وأطعنا، وعابه المأمون في كتابه بأنه كان منتحلاً ولاء دعي فأنكر أن يكون مولى لزياد بن أبيه.