دعبل الخزاعي

الشاعر الشيعي، هجا المعتصم بقصيدته المشهورة ملوك بني العباس في الكتب سبعة لم تأتنا في ثامن منهم الكتب حتى شببه بكلب أهل الكهف وهجا وصيفاً وأشناس، ثم نذر به المعتصم فخاف وهرب حتى قدم مصر ثم خرج إلى المغرب 1.، ورثى البرامكة بقوله ألم تر صرف الدهر في آل برمك لقد غرس القوم النخيل تمكناً فما حصدوا إلا كما حصد البقل 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

دعبل الخزاعي شاعر وصفه السيوطي بأنه شيعي، اشتهر بهجائه خلفاء بني العباس. 3

هجاء المعتصم

هجا المعتصم بقصيدته المشهورة التي مطلعها «ملوك بني العباس في الكتب سبعة»، وشبهه فيها بكلب أهل الكهف. وهجا كذلك وصيفاً وأشناس. 3

ثم علم المعتصم بأمره، فخاف دعبل وهرب حتى قدم مصر، ثم خرج إلى المغرب. 3

رثاء البرامكة

نقل المسعودي له أبياتاً يرثي بها البرامكة، منها «ألم تر صرف الدهر في آل برمك». 4

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد

قد يهمك أيضًا

فتح عمورية· وفاة المعتصم· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها· تمصير سر من رأى· ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد· استمالة المأمون وجند المعتصم لأهل ما وراء النهر· خراب زبطرة وغزوة المعتصم· إسلام ملك العسيفان

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 521-522
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 369
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.521-522
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.369
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دعبل الخزاعي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/dib-l-al-khuzai/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح عمورية

شخص المعتصم غازياً إلى بلاد الروم في سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وقيل إن شخوصه كان في سنة أربع وعشرين أو اثنتين وعشرين، بعد قتله بابك وعند السيوطي فتحها بالسيف وقتل منها ثلاثين ألفاً وسبى مثلهم، وكان المنجمون لما تجهز حكموا أن الطالع نحس وأنه يكسر فكان من نصره ما لم يخف فقال أبو تمام السيف أصدق أنباء من الكتب.، وعند المسعودي نفر المعتصم عليه دراعة صوف بيضاء وعمامة الغزاة لما أنشده إبراهيم بن المهدي يا غارة الله قد عاينت فانتهكي، وعكسر بغربي دجلة يوم الاثنين لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وجعل مقدمته لأشناس وميمنته لإيتاخ وميسرته لجعفر بن دينار الخياط وساقته لبغا الكبير والقلب لعجيف، فدخل من درب السلامة والأفشين من درب الحدث، ولقي الملك فهزمه، وخرج إليه لاوي البطريق من عمورية فسلمها وأسر باطس وقتل ثلاثين ألفاً وأقام أربعة أيام يهدم ويحرق