الحسن بن محمد الزعفراني

نحو 874 م · 260 هـ

أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، من أصحاب الشافعي البغداديين 1، ومات سنة ستين ومائتين، وإليه ينسب «درب الزعفراني» ببغداد وفيه مسجد 1. وقال المؤلف إنه المسجد الذي كان يدرّس فيه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

775م800م825م850م875م900م925م950م975م نحو نحو نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: أبو العرب التميمي محمد بن أحمد · أبو عوانة يعقوب بن إسحاق · أبو بكر النيسابوري عبد الله بن محمد بن زياد · أبو داود السجستاني · أبو جعفر الترمذي

موجز

أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني البغدادي، من أصحاب الشافعي البغداديين. 2

سيرته

كان من تلاميذ الشافعي. ومات سنة 260هـ (نحو 874م، والتحويل مشتق). وإليه يُنسب «درب الزعفراني» ببغداد، وفيه مسجد. ويقول المؤلف إنه المسجد الذي كان يدرّس فيه. 2

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
محمد بن إدريس الشافعي

قد يهمك أيضًا

المذهب الشافعي· الموطأ 77 — مالك: لا مسح على العمامة ولا الخمار· الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته· الموطأ 540 — عمر وهشام بن حكيم في سورة الفرقان: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف· الموطأ 584 — الصنابحي: إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان… ونهى عن الصلاة في تلك الساعات· الموطأ 587 — لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها· الموطأ 615 — ابن عمر: صُلي على عمر بن الخطاب في المسجد· الموطأ 629 — عيادة عبد الله بن ثابت: دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية؛ والشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله

المصادر

  1. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p. 53
  2. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p.53
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحسن بن محمد الزعفراني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-hasan-ibn-muhammad-al-zafarani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المذهب الشافعي

مذهب محمد بن إدريس الشافعي، ثاني المذاهب اتساعاً في استعمال الرأي بعد الحنفية ؛ وأنكر الشافعية الاستحسان الذي قال به الحنفية، وروي عن الشافعي في ذمه أنه قال «من استحسن فقد شرّع».