دبيس بن صدقة المزيدي

Dubays ibn Sadaqa al-Mazyadidi

دبيس بن صدقة بن منصور المزيدي؛ أسر يوم مقتل أبيه سنة 501هـ فأطلقه السلطان محمد لأمه واستحلفه على الطاعة، ثم سرحه السلطان محمود إلى بلده فملك الحلة واجتمع عليه خلق من العرب والأكراد، فثار على المسترشد وجمع له الخليفة العساكر فانهزم عسكره وسبيت حرمه سنة 517هـ، فلحق بالفرنج وأطمعهم في حلب سنة 518هـ فامتنعت عليهم، ثم لحق بالملك طغرل بن السلطان محمد فأغراه بالمسير إلى العراق وضمن له ملكه.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

دبيس بن صدقة بن منصور المزيدي أمير مزيدي، ورد خبره في «العبر» لابن خلدون. 1

سيرته

أُسر يوم مقتل أبيه صدقة سنة 501هـ، فأطلقه السلطان محمد لأمه واستحلفه على الطاعة. ثم سرّحه السلطان محمود إلى بلده، فملك الحلة، واجتمع عليه خلق من العرب والأكراد. 1

ثم ثار على الخليفة المسترشد، فجمع له الخليفة العساكر، فانهزم عسكره وسُبيت حرمه سنة 517هـ. 1

فلحق بالفرنج وأطمعهم في حلب سنة 518هـ، فامتنعت عليهم. ثم لحق بالملك طغرل بن السلطان محمد، وحثه على المسير إلى العراق وضمن له ملكه. 1

وهو من بني مزيد.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو مزيد الأسديون
حاكم
الدولة المزيدية
خلف
صدقة بن منصور المزيدي ملك العرب
قاتل
المسترشد بالله الفضل بن المستظهر

قد يهمك أيضًا

صدقة بن منصور المزيدي ملك العرب· أبو الحسن علي بن مزيد الأسدي· بنو مزيد الأسديون· الدولة المزيدية· أسر المسترشد وقتله بمراغة· السلطان محمد بن ملكشاه· المسترشد بالله الفضل بن المستظهر

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دبيس بن صدقة المزيدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/dubays-ibn-sadaqa/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

صدقة بن منصور المزيدي ملك العرب

صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي، أمير بني مزيد وباني الحلة بالعراق؛ كان من أعظم أنصار السلطان محمد بن ملك شاه على أخيه بركيارق فأقطعه واسطاً وأذن له في ملك البصرة، ثم أجرى سرخاب بن كيخسرو فنازعه السلطان في الملك، فلما لقيه آخر رجب سنة 501هـ تخاذلت عنه عبادة وخفاجة وحمل على الترك وهو ينادي «أنا ملك العرب أنا صدقة» فأصابه سهم وقتله غلام تركي يدعى برغش وحمل رأسه إلى السلطان، وذلك لإحدى وعشرين سنة من إمارته؛ كان جواداً حليماً صدوقاً عادلاً، يقرأ ولا يكتب، وله خزانة كتب منسوبة الخط.