ردريق القنبيطور

ردريق الملقب في مصادر المسلمين بالقنبيطور والطاغية، قائد نصراني أنهضه يوسف بن أحمد بن هود صاحب سرقسطة للاستيلاء على بلنسية فدخلها وعاهد قاضيها ابن جحاف، واشترط عليه إحضار ذخيرة كانت للقادر بن ذي النون فأقسم أنها ليست عنده فاشترط عليه إن وُجدت عنده قتله فاتفق أنها وجدت عنده فأحرقه بالنار، وعاث في بلنسية واستولى عليها سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وقيل التي قبلها وجزم ابن الأبار بأن حصاره إياها كان عشرين شهراً، وممن أُحرق فيها الأديب أبو جعفر ابن البني الشاعر، حتى فتحها أمير المسلمين يوسف بن تاشفين على يدي الأمير أبي محمد مزدلي سنة ٤٩٥ 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

ردريق، ويسميه المسلمون القنبيطور، قائد نصراني ذكره المقري في «نفح الطيب» في خبر بلنسية. 2

بلنسية

أنهضه يوسف بن أحمد بن هود صاحب سرقسطة للاستيلاء على بلنسية، فدخلها وعاهد قاضيها ابن جحاف. واشترط عليه إحضار ذخيرة كانت للقادر بن ذي النون، فأقسم الأخير أنها ليست عنده. فلما وجدت عنده، أحرقه بالنار. 2

استولى على بلنسية سنة 488هـ، وقيل التي قبلها. وجزم ابن الأبار بأن حصاره لها كان عشرين شهراً. 2

وممن أُحرق فيها الأديب أبو جعفر ابن البني. حتى فتحها يوسف بن تاشفين على يدي الأمير أبي محمد مزدلي سنة 495. 2

الأوصاف كالطاغية هي ألفاظ المصادر الإسلامية كما نقلها المقري، لا حكم المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
استيلاء القنبيطور على بلنسية

قد يهمك أيضًا

بلنسية· استيلاء القنبيطور على بلنسية

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 455-456
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.455-456
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ردريق القنبيطور». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/el-cid-rodrigo/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بلنسية

بلنسية مدينة شرق الأندلس على البحر، صار أمرها إلى الفقيه القاضي أبي أحمد ابن جحاف فاستولى عليها ردريق القنبيطور سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وقيل التي قبلها بعد حصار عشرين شهراً وأحرقها وعاث فيها ومن أُحرق فيها الأديب أبو جعفر ابن البني، ثم فتحها الله على يدي الأمير أبي محمد مزدلي بعثاً من يوسف بن تاشفين سنة خمس وتسعين وأربعمائة وتولى عليها بعد ذلك بنو غانية وابن مردنيش ، وفيها يقول ابن خفاجة: عاثت بساحتك الظباء يا دار ومحا محاسنك البلى والنار.