islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

فاطمة بنت المجلل

Fatima bint al-Mujallal

أكسوم

زوجة حاطب بن الحارث الجمحي، هاجرت إلى الحبشة وقدمت مع ابنيها في إحدى السفينتين.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
المذهب
أهل السنة
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية · شرق أفريقيا والساحل السواحلي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

أكسوم

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

اللاجئون والمهاجرون والشتات

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

زوجة حاطب بن الحارث الجمحي، هاجرت إلى الحبشة وقدمت مع ابنيها في إحدى السفينتين. 1

في فصل مهاجرة الحبشة

ذكرها ابن إسحاق امرأةً لحاطب بن الحارث، وقال إنها قدمت وابنيها محمداً والحارث في إحدى السفينتين بعد أن هلك زوجها مسلماً بالحبشة. 1 وفي سرد النساء ذكر «ابنة المجلل» ضمن بني عامر بن لؤي بلا اسم. 2

القبيلة

ينتسب بحسب ابن إسحاق إلى بني عامر بن لؤي 1

ملاحظات المصدر والتمريض

  • تقدير: «ابنة المجلل» في سرد النساء (ص11، تحت بني عامر) هي نفسها فاطمة بنت المجلل (ص7)؛ لا يصرّح النص بذلك، فهو استنتاج متحفي بثقة منخفضة.

الصلات

والد/والدة
الحارث بن حاطبمحمد بن حاطب
عضو في
بنو عامر بن لؤي
زوج/زوجة
حاطب بن الحارث
شارك في
قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب
سافر إلى
أكسوم

قد يهمك أيضًا

قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالبالحارث بن حاطبحاطب بن الحارثمحمد بن حاطبأكسومأبو حاطب بن عمروعمرة بنت السعديحطاب بن الحارث

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/7
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/11
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فاطمة بنت المجلل». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/fatima-bint-al-mujallal/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب

بعد صلح الحديبية أرسل النبي عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي، فحمل النجاشي المهاجرين في سفينتين فقدموا على النبي وهو بخيبر بعد فتحه. استقبل النبي جعفر بن أبي طالب بالتقبيل بين عينيه وقال: «ما أدري بأيهما أنا أسر: بفتح خيبر أم بقدوم جعفر». وكان عدد من قدم في السفينتين ستة عشر رجلًا، وعدد من بقي أو قدم بعد ذلك أو هلك بأرض الحبشة أربعة وثلاثون رجلًا، وبلغ عدد المهاجرات إلى الحبشة في جملتهن، من قدم ومن هلك هناك، ست عشرة امرأة سوى بناتهن المولودات هناك.