غياث الدين كيخسرو الأول

Ghiyath al-Din Kaykhusraw I

غياث الدين كيخسرو بن قلج أرسلان سلطان سلاجقة الروم؛ أخرجه أخوه ركن الدين سليمان من قونية فقصد الملك الظاهر بحلب فقصر به، فسار إلى القسطنطينية فأحسن إليه ملك الروم وأقطعه وتزوج ابنة بطريق كبير، فلما ملك الفرنج القسطنطينية لاذ بقلعة حميه؛ فلما مات أخوه سنة ستمائة استدعاه الأتراك الأوج، وهُزم أمام قونية ثم نادى به أهل أقصرا ثم أهل قونية أنفسهم فملكها في رجب وقبض ابن أخيه، وجمع الله له البلاد في ساعة واحدة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

غياث الدين كيخسرو بن قلج أرسلان سلطان سلاجقة الروم. أخرجه أخوه ركن الدين سليمان من قونية، فقصد الملك الظاهر بحلب فقصّر به. فسار إلى القسطنطينية، فأحسن إليه ملك الروم وأقطعه، وتزوج ابنة بطريق كبير. ولما ملك الفرنج القسطنطينية لجأ إلى قلعة حميه. 1

ولما مات أخوه سنة 600هـ استدعاه الأتراك الأوج، وهُزم أمام قونية. ثم نادى به أهل أقصرا ثم أهل قونية أنفسهم، فملكها في رجب وقبض ابن أخيه. ويقول ابن الأثير إن الله جمع له البلاد في ساعة واحدة. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
ملك كيخسرو بلاد الروم من ابن أخيه

قد يهمك أيضًا

ملك كيخسرو بلاد الروم من ابن أخيه

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 237-238
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غياث الدين كيخسرو الأول». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ghiyath-al-din-kaykhusraw-i/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ملك كيخسرو بلاد الروم من ابن أخيه

في رجب سنة ستمائة ملك غياث الدين كيخسرو بن قلج أرسلان بلاد الروم؛ كان قد هرب من أخيه ركن الدين سليمان الذي أخذ قونية، فقصد الملك الظاهر صاحب حلب فلم يجد عنده قبولاً، وتقلب في البلاد حتى وصل القسطنطينية فأحسن إليه ملك الروم وأقطعه وتزوج ابنة بطريق كبير، فلما ملك الفرنج القسطنطينية هرب إلى حميه بقلعته؛ فلما مات أخوه سنة ستمائة خالف الأتراك الأوج على ابن أخيه واستدعوا غياث الدين، فسار وقصد قونية فهزمه عسكر ابن أخيه، فبقي حيران لا يدري أين يتوجه حتى وثب أهل أقصرا على الوالي ونادوا بشعار غياث الدين، فلما سمع أهل قونية قالوا نحن أولى لأنه كان حسن السيرة فينا، فنادوا باسمه وأخرجوا من عندهم واستدعوه فملك المدينة وقبض ابن أخيه ومن معه، وجمع الله له البلاد جميعها في ساعة واحدة.