حسام الدين لؤلؤ الحاجب

حاجب ومتولي الأسطول بديار مصر في عهد صلاح الدين، وصفه ابن الأثير بأنه كان مظفراً شجاعاً كريماً؛ سنة ثمان وسبعين قاد الأسطول الذي أرسله الملك العادل من مصر فأدرك مراكب الفرنج التي أغارت على ساحل الحجاز عند ساحل الجوزاء، فنزل إليهم وقاتلهم وأخذ خيلاً من الأعراب فقاتلهم فرسانه ورجاله حتى ظفر بهم وقتل أكثرهم وأسر الباقين 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
مصر ووادي النيل · الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

حسام الدين لؤلؤ الحاجب كان حاجباً ومتولي الأسطول بديار مصر في عهد صلاح الدين. وصفه ابن الأثير بأنه مظفر شجاع كريم. 2

الأسطول على ساحل الحجاز

في سنة ثمان وسبعين قاد الأسطول الذي أرسله الملك العادل من مصر. أدرك مراكب الفرنج التي أغارت على ساحل الحجاز عند ساحل الجوزاء. نزل إليهم وقاتلهم، وأخذ خيلاً من الأعراب فقاتلهم فرسانه ورجاله. وفق ابن الأثير ظفر بهم، وقتل أكثرهم وأسر الباقين. 2

لم تذكر البيانات أن السنة هجرية؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
غارة الفرنج على بحر عيذاب وساحل الحجاز

قد يهمك أيضًا

الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب· أرناط صاحب الكرك· غارة الفرنج على بحر عيذاب وساحل الحجاز

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 117-118
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.117-118
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حسام الدين لؤلؤ الحاجب». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/husam-al-din-lulu/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب

أخو صلاح الدين، لما مات الملك العزيز بمصر سنة خمس وتسعين وأقيم ابنه المنصور وثب العادل وتملكها ثم أقام بها ابنه الملك الكامل ، وتوفي سابع جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وستمائة بعلاقين وهو في نوبة دمياط وعمره خمس وسبعون سنة وشهور وحمل فدفن بتربته بدمشق؛ ويذكر ابن الأثير أنه لم يملك ابن أخيه الأفضل مملكة قط إلا وأخذها منه العادل أولها حران والرها وميافارقين ثم دمشق ثم مصر ثم صرخد، وقسم البلاد في حياته بين أولاده فالكامل محمد بمصر والمعظم عيسى بدمشق والقدس وطبرية والأردن والكرك والأشرف موسى ببعض الجزيرة وميافارقين وخلاط وشهاب الدين غازي بالرها والحافظ أرسلان شاه بقلعة جعفر، فثبتوا كل في مملكته واتفقوا كالنفس الواحد وزاد ملكهم ونالوا من نفاذ الأمر ما لم يره أبوهم.