ابن زهر الحفيد

إشبيلية → مراكش

أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زهر الإيادي، من نوابغ الطب والأدب في الأندلس؛ ولد بإشبيلية وخدم دولتي الملثمين والموحدين، ولم يكن في زمنه أعلم منه بصناعة الطب وقد أخذها عن أبيه وعُرف بالحفيد ابن زهر، له «الترياق» في الطب وشعر رقيق وموشحات أجاد نظمها في عصره، توفي بمراكش 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
طبيب
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأندلس وأوروبا · المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

إشبيليةمراكش

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زهر الإيادي، المعروف بالحفيد ابن زهر. من نوابغ الطب والأدب في الأندلس. 2

الحياة

ولد في إشبيلية، وخدم دولتي المرابطين والموحدين، وتوفي في مراكش. 2

الطب والأدب

يذكر الزركلي أنه لم يكن في زمنه أعلم منه بصناعة الطب، وقد أخذها عن أبيه. وله «الترياق» في الطب، وشعر رقيق، وموشحات أجاد نظمها. 2

الصلات

استكشف الصلات

وُلد في
إشبيلية
توفي في
مراكش
ذو صلة بـ
دولة المرابطين· الدولة الموحدية

قد يهمك أيضًا

المدارس الحربية الموحدية· استيلاء المرابطين على إشبيلية· ظهور مراكب المجوس في الأندلس· نزول المجوس بإشبيلية (230هـ)· المأمون بن المنصور الموحدي· الرشيد بن المأمون الموحدي· ابن رشد الحفيد· إسحاق بن علي المرابطي

المصادر

  1. خير الدين الزركلي; Khayr al-Din al-Zirikli. (1945). الأعلام. القاهرة، الطبعة الثانية., p. 937
  2. خير الدين الزركلي; Khayr al-Din al-Zirikli. (1945). الأعلام. القاهرة، الطبعة الثانية., p.937
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ابن زهر الحفيد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-zuhr-al-hafid/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المدارس الحربية الموحدية

مدارس حربية أنشأها عبد المؤمن بن علي لتخريج القواد والجند، جمع فيها الشبان من القبائل المغربية ولا سيما مصمودة، وكانت تدرّس إلى جانب الفنون الحربية كتبَ المهدي ابن تومرت ويحفظ الطلبة وصاياه عن ظهر قلب، ومن مناهجها التدريب على الأسلحة وركوب الخيل والسباحة وأساليب الحصار براً وبحراً، وأنشأ الموحدون قرب مراكش بركة وضعت فيها القوارب وسفن التدريب الصغيرة ليتدرب الطلبة على التجذيف وقيادة السفن، وكان التعليم على نفقة الدولة مع منح الطلبة الخيل والأسلحة، وتخرّج فيها كثير من القواد وكبار الضباط وحكام القلاع.