محمد الناصر بن المنصور الموحدي

خليفة الموحدين ابن أبي يوسف يعقوب المنصور؛ كاتبه الثوار بالمغرب وأهل العدوة وأحكم ولاياتهم، ونازل ابن غانية بإفريقية وتسلم المهدية سنة 603هـ وولى على أشغالها أبا محمد بن الشيخ أبي حفص، ثم خرج من مراكش سنة 609هـ إلى أشبيلية مستعداً للغزو فانكشف المسلمون يوم العقاب أواخر صفر منها وهلك راجعاً إلى مراكش في شعبان سنة 610هـ 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
المغرب العربي · الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

محمد الناصر خليفة الموحدين، وهو ابن أبي يوسف يعقوب المنصور. 2

يذكر ابن خلدون أن ثوار المغرب وأهل العدوة كاتبوه فأحكم ولاياتهم. ثم نازل ابن غانية بإفريقية، وتسلّم المهدية سنة 603هـ وولّى عليها أبا محمد بن الشيخ أبي حفص. 2

خرج من مراكش سنة 609هـ إلى إشبيلية مستعداً للغزو، فانكشف المسلمون يوم العقاب في أواخر صفر من تلك السنة. وهلك وهو راجع إلى مراكش في شعبان سنة 610هـ. 2

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
أبو يوسف يعقوب المنصور
شارك في
وقعة العقاب

قد يهمك أيضًا

وقعة العقاب

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p. 1681-1682
  2. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p.1681-1682
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد الناصر بن المنصور الموحدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-al-nasir-almohad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وقعة العقاب

خرج محمد الناصر بن المنصور الموحدي من مراكش سنة 609هـ إلى أشبيلية واستعد للغزو فلقيه أهل العدوة من الجلالقة فانكشف المسلمون في يوم بلاء وتمحيص أواخر صفر من السنة، وانكفأ الناصر راجعاً إلى مراكش فهلك في شعبان سنة 610هـ. وفي شذرات الذهب كانت الملحمة العظمى بالأندلس بين الناصر محمد بن يعقوب بن يوسف وبين الفرنج واستشهد بها عدد كثير وتعرف بوقعة العقاب ومن عديميها أبو عمر بن عات النقري الشاطبي الحافظ وكان عجباً في سرد المتون ومعرفة الرجال والأدب وكان زاهداً سلفياً متعففاً. وفي نفح الطيب أنه جمع جموعاً اشتملت على ستمائة ألف مقاتل فيما حكاه صاحب الذخيرة السنية ودخله الإعجاب بكثرة من معه، وأنها الطامة على الأندلس بل والمغرب جميعاً وما ذاك إلا لسوء التدبير فإن رجال الأندلس العارفين بقتال الإفرنج استخف بهم الناصر ووزيره فشنق بعضهم ففسدت النيات فكان ذلك من بخت الإفرنج.