عماد الدين زنكي الثاني

عماد الدين زنكي بن قطب الدين مودود بن زنكي، صاحب سنجار ثم حلب؛ زوج أخت الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين، وتولى نور الدين تربيته وكان يحبه ويؤثره؛ لما مات ابن أخيه الملك الصالح سنة سبع وسبعين أوصى بحلب لعز الدين مسعود صاحب الموصل دونه، فلجّ يطلبها بمبادلة سنجار مهدداً بتسليم سنجار إلى صلاح الدين حتى تسلم حلب وأخذ أخوه سنجار عنه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عماد الدين زنكي بن قطب الدين مودود بن زنكي، صاحب سنجار ثم حلب. وهو زوج أخت الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين. 2

نشأته

تولى نور الدين تربيته، وكان يحبه ويؤثره. 2

حلب وسنجار

لما مات ابن أخيه الملك الصالح سنة 577هـ أوصى بحلب لعز الدين مسعود صاحب الموصل دونه. فألحّ يطلبها بمبادلة سنجار، وهدّد بتسليم سنجار إلى صلاح الدين. فتسلم حلب، وأخذ أخوه سنجار عنه. 2

وصف ابن الأثير لعلاقته بالأطراف الأخرى لم يُستكمل بمصدر ثان. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
مناقلة حلب من الموصل إلى سنجار

قد يهمك أيضًا

الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين· عز الدين مسعود بن مودود· حلب· مناقلة حلب من الموصل إلى سنجار

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 106-108
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.106-108
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عماد الدين زنكي الثاني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/imad-al-din-zangi-ii/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين

ابن نور الدين محمود بن زنكي، خلفه صبياً لما مات سنة تسع وستين فتحركت الفرنج بالسواحل فصولحوا بمال وهودنوا ، وصار بعدها صاحب حلب، وتوفي بها في رجب سنة سبع وسبعين وعمره نحو تسع عشرة سنة؛ ولما اشتد مرضه وصف له الأطباء شرب الخمر للتداوي فأبى حتى يستفتي الفقهاء، فأفتاه فقيه بجوازه فقال له: أرأيت إن قدّر الله قرب الأجل أيؤخره شرب الخمر؟ فقال لا، فقال: والله لا لقيت الله وقد استعملت ما حرم عليّ، ولم يشربه؛ ولما أيس من نفسه أحضر الأمراء والأجناد ووصاهم بتسليم البلد إلى ابن عمه عز الدين مسعود صاحب الموصل دون زوج أخته عماد الدين صاحب سنجار، وعلل ذلك بأن عماد الدين لا يقدر على حفظها من صلاح الدين وعز الدين يقدر، ووصفه ابن الأثير بأنه كان حليماً كريماً عفيف اليد والفرج واللسان ملازماً للدين عادلاً في رعيته.