خمارويه بن أحمد بن طولون

ابن أحمد بن طولون، أقام على ولايات أبيه بعد موته سنة سبعين فولى الموفق ابنه أبا العباس أعماله وجهزه إلى مصر في جنود العراق فوقع بينهما وقعة عظيمة بحيث جرت الأرض من الدماء وكان النصر للمصريين 1.، وعند المسعودي هو أبو الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون جدد العهد لنفسه بعد أبيه، وهزمه أبو العباس بن الموفق يوم وقعة الطواحين سنة إحدى وسبعين فأفلت في قواده إلى الفسطاط، وقلد أمر وزارته علي بن أحمد المادراني 2، وعند المسعودي ذبح بدمشق في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائتين وقد كان بنى في سفح الجبل أسفل من دير مروان قصراً كان يشرب فيه تلك الليلة وعنده طغج، وتولى ذبحه خادم من خدمهم فأتي بهم على أميال فمنهم من قتل وصلب ومنهم من شرح لحمه فأكلته السودان من مماليكه، وحمل في تابوت إلى مصر فتقدم القاضي أبو عبد الله محمد بن عبدة المعروف بالعبداني فصلى عليه على باب مصر، وقال قارئ كان يدلي به في القبر إنهم انتهوا في تلك الليلة من سورة الدخان إلى خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم فخفضوا أصواتهم حياء ممن حضر 3، وعند ابن الجوزي وفي سنة 282هـ ذبحه بعض خدمه على فراشه فولى بعده ابنه جيشاً فقتلوه وانتهبوا داره وأجلسوا أخاه هارون بن خمارويه فتقرر أنه يحمل إلى خزانة المعتضد في كل سنة ألف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار 4، وعند ابن الجوزي وتزوج المعتضد بنته وقدمت بغداد سنة 282هـ ونودي في جانبيها ألا يعبر أحد دجلة يوم دخولها وغلقت أبواب الدروب التي تلي الشط ووكل بحافتي دجلة من يمنع الناس أن يظهروا في دورهم على الشط 5

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون. أقام على ولايات أبيه بعد موته سنة 270هـ 1.

مع أبي العباس بن الموفق

يذكر السيوطي أن الموفق ولى ابنه أبا العباس أعماله وجهزه إلى مصر في جنود العراق، فوقعت بينهما وقعة عظيمة جرت منها الأرض بالدماء، وكان النصر للمصريين 1. وعند المسعودي هزمه أبو العباس يوم الطواحين سنة 271هـ، فأفلت إلى الفسطاط، وقلد وزارته علي بن أحمد المادراني 2.

مقتله

عند المسعودي ذبح بدمشق في ذي القعدة سنة 282هـ، وتولى ذبحه خادم من خدمه 3. وعند ابن الجوزي ذبحه بعض خدمه على فراشه، وولي بعده ابنه جيش ثم أخوه هارون 4.

بقية الأخبار في سجل المتحف تحتاج إلى مراجعة.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
زفاف قطر الندى إلى المعتضد

قد يهمك أيضًا

المعتضد بالله· قطر الندى بنت خمارويه· زفاف قطر الندى إلى المعتضد

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 568
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 579-580
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 610-611
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p. 155
  5. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p. 154-155
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خمارويه بن أحمد بن طولون». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/khumarawayh/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المعتضد بالله

خليفة عباسي؛ بُويع له بولاية العهد في صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين، ويذكر الطبري في سنة تسع وسبعين خلع جعفر المفوّض وتوليته في المحرم منها. وفي سنة ثمانين قصد بني شيبان ، وفي سنة إحدى وثمانين وقعت بينه وبين الأكراد والأعراب وقعة ، وعند السيوطي لما مات ابن طولون سنة سبعين ولاه الموفق أباه أعماله وجهزه إلى مصر في جنود العراق فوقع بينه وبين خمارويه وقعة عظيمة بحيث جرت الأرض من الدماء وكان النصر للمصريين ، وعند السيوطي ولد في ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين وأمه أم ولد اسمها صواب وقيل حرز، وكان ملكاً شجاعاً مهيباً ظاهر الجبروت يقدم على الأسد وحده وإذا غضب على قائد أمر به يلقى في حفيرة ويطم عليه، وكان يسمى السفاح الثاني لأنه جدد ملك بني العباس وكان قد خلق وضعف وكاد يزول وكان في اضطراب من وقت قتل المتوكل، وأسقط المكوس ونشر العدل وسكنت الفتن في أيامه لفرط هيبته وكانت أيامه طيبة كثيرة الأمن والرخاء، وقال للقاضي إسماعيل والله ما حللت سراويلي على حرام قط، وأمر بإحراق كتاب جمعت له فيه الرخص من زلل العلماء لما قال له من أخذ بكل زلل العلماء ذهب دينه.، وعند المسعودي هو أبو العباس أحمد بن طلحة الموفق وأمه أم ولد رومية يقال لها ضرار، بويع في اليوم الذي مات فيه عمه المعتمد يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة تسع وسبعين ومائتين، وخلع جعفر المفوض من ولاية العهد، ولما أفضت الخلافة إليه سكنت الفتن وصلحت البلدان وارتفعت الحروب ورخصت الأسعار وسالمه كل مخالف وظفر بهارون الشاري، وتوفي يوم الأحد لسبع بقين من ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين فكانت خلافته تسع سنين وتسعة أشهر ويومين، وخلف في بيوت الأموال تسعة آلاف ألف دينار وأربعين ألف ألف درهم واثني عشر ألف رأس من الدواب وكان مع ذلك شحيحاً ينظر فيما لا ينظر فيه العوام ، وعند المسعودي ورد أهل البصرة عليه في مراكب بحرية بيض مشحمة بالشحم والنورة يشكون الجدب وجور العمال فجلس لهم من وراء حجاب وأذن لهم فخطبهم أبو خليفة الجمحي بسجعه فقال هذا شيطان قذف به البحر ومثله فليفد على الملوك فأجابهم إلى ما سألوا، ونزل على آمد سنة ست وثمانين فحاصرها وبث جيوشه حولها حتى نزل محمد بن أحمد على الأمان ، وروى المسعودي من حزمه خبر العشر البدر التي نقب بيت صاحب عطاء الجند فطلبها مؤنس العجلي بالتوابين وهم شيوخ أنواع اللصوص الذين كبروا وتابوا فدلوا على رجل نحيف فضربه حتى كاد يهلك فأنكر، فأمر المعتضد بعلاجه وإطعامه حتى برئ ثم حصره ثلاثون أسود يتناوبون لا يدعونه يتكئ ولا ينام حتى قارب التلف، فاستلقى فأمر بإيقاظه فقال حدثني كيف صنعت فاعترف أنه خبأ المال تحت كوم شوك بحمام مقابل الدار، فلما أحضر المال وجحد كشف له البساط عنه فأسقط في يده فأمر بنفخه بالمنفاخ حتى كاد ينشق ثم ضرب في عرقين فوق حاجبيه فخرجت الريح مع الدم حتى تلف ، وعند المسعودي كان لأهل بغداد ثورة مع السلطان لصياحهم بالخدم السودان يا عقيق صب ماء واطرح دقيق فأمر بجماعة من العامة فضربوا بالسياط فشغب العامة، وظهر له شخص في صور مختلفة في داره تارة راهب ذو لحية بيضاء وتارة شاب وتارة شيخ ببزة التجار وتارة بيده سيف مسلول ضرب بعض الخدم فقتله، فأكثر الناس القول منهم من قال شيطان مريد ومنهم من قال مؤمن الجن زاجر ومنهم من قال خادم هوى جارية فاحتال بعقاقير فلسفية لا تدرك بالبصر، فأحضر المعزمين وقتل وغرق جماعة من خدمه وجواريه ، وعند المسعودي ورد مال من محمد بن زيد من طبرستان ليفرق في آل أبي طالب سراً فغمز به إليه فأحضر الرجل فأنكر عليه إخفاءه وأمره بإظهاره وقرب آل أبي طالب وكان السبب قرب النسب، ورأى في سجن أبيه شيخاً جالساً على دجلة يمده إلى مائها فيصير في يده وتجف دجلة ثم يرده فقيل هذا علي بن أبي طالب فقال له يا أحمد إن هذا الأمر صائر إليك فلا تتعرض لولدي ولا تؤذهم