كشلي خان ملك التتر

Kuchli Khan, king of the Tatars

كشلي خان، ملك أمة من التتر نزلوا في حدود الصين بينها وبين تركستان؛ كانت بينهم وبين الخطا عداوة وحروب، فزحف في أممه إلى الخطا لينتهز الفرصة فيهم فبعث إلى خوارزم شاه يسأله النصر عليهم فيعتد عليه بهزيمة الخطا، وتجهز خوارزم شاه يوهم كل فريق أنه له وأقام منتبذاً عنهما وقد تواقعوا فانهزم الخطا ومال معه عليهم، واستولى كشلي خان على كاشغر وبلاد تركستان وساغون، وخرجت عليه طائفة المغل وملكهم جنكزخان فشغله بحربهم.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
يُعدّ في
أخرى
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

ملك أمة من التتر نزلوا في حدود الصين بينها وبين تركستان. كانت بينهم وبين الخطا عداوة وحروب. 1

مع الخطا وخوارزم شاه

زحف في أممه إلى الخطا لينتهز الفرصة فيهم، وبعث إلى خوارزم شاه يسأله النصر عليهم. وتجهز خوارزم شاه يوهم كل فريق أنه له، وأقام منتبذاً عنهما. فلما تواقعوا انهزم الخطا ومال معه عليهم. 1

بعد ذلك

استولى على كاشغر وبلاد تركستان وساغون. ثم خرجت عليه طائفة المغل وملكهم جنكزخان، فشغله بحربهم. 1

الصلات

استكشف الصلات

قاتل
جنكزخان قان التتار

قد يهمك أيضًا

هلاك خوارزمشاه بجزيرة بحر قزوين· غدر خوارزمشاه بتجار التتار وقتل الرسل· خروج التتر إلى بلاد الإسلام· استيلاء التتر على مازندران وأخذ ذخائر أم خوارزم شاه· الوقعة التي أفنت الخطا· جفتاي بن جنكزخان· طوشي بن جنكزخان· أوكداي بن جنكزخان

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p.1530
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «كشلي خان ملك التتر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/kuchli-khan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

هلاك خوارزمشاه بجزيرة بحر قزوين

سار جنكزخان إلى خوارزم شاه فانجفل عن جيحون إلى نيسابور ثم ساق إلى مرج همدان رعباً من التتار فأحدق به العدو فقتلوا كل من معه ونجا هو بنفسه فخاض الماء إلى جزيرة ولحقته علة ذات الجنب فمات بها وحيداً فريداً وكفن في شاش فراش كان معه وذلك في سنة سبع عشرة وست مئة وملكوا جميع مملكة خوارزم شاه، وقال سبط الجوزي كان أول ظهور التتار بما وراء النهر سنة خمس عشرة فأخذوا بخارى وسمرقند وقتلوا أهلها، وقال ابن الأثير حادثة التتار من الحوادث العظمى والمصائب الكبرى التي عقمت الدهور عن مثلها عمت الخلائق وخصت المسلمين فلو قال قائل إن العالم منذ خلقه الله إلى الآن لم يبتلوا بمثلها لكان صادقاً. وعند ابن الأثير أن جنكزخان لما ملك سمرقند سير عشرين ألف فارس وقال لهم اطلبوا خوارزم شاه أين كان ولو تعلق بالسماء حتى تدركوه، وهي الطائفة التي يسميها التتر المغربة، فعبروا جيحون في أحواض كبار من الخشب ألبسوها جلود البقر وضعوا فيها سلاحهم وألقوا الخيل في الماء وأمسكوا أذنابها فجذب كل فرس حوضه، فرحل خوارزم شاه في نفر من خاصته إلى نيسابور فمازندران، والتتر في أثره كلما رحل عن منزلة نزلوها لا يعرجون على نهب ولا قتل، حتى وصل إلى قلعة له في بحر طبرستان تعرف بآب سكون فركب في السفن فوقف التتر على ساحل البحر أيِّسين من لحاقه فرجعوا، ومات خوارزم شاه في تلك القلعة.