ميسون بنت بجدل الكلبية

زوج معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وأم ابنه يزيد، من بني كلب. وصفها الكتاب بأنها كانت حازمة عظيمة الشأن جمالاً ورياسة وعقلاً ودينا، وذكر أن معاوية دخل عليها ومعه خادم خصي فاستترت منه وقالت: ما هذا الرجل معك؟ 1. وروى الكتاب، عن ابن جرير، أنها ولدت لمعاوية بنتاً أخرى ماتت صغيرة 2. وتعرض الكتاب لحكاية منسوبة إليها عن نائلة بنت عمارة الكلبية، وهي حكاية يرويها الأخباريون ولا يقررها الكتاب 3.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

ميسون بنت بجدل الكلبية من بني كلب. هي زوج معاوية بن أبي سفيان وأم ابنه يزيد. 4

في الكتاب

يصفها الكتاب بأنها حازمة عظيمة الشأن جمالاً ورياسة وعقلاً ودينا. ويذكر أن معاوية دخل عليها ومعه خادم خصي، فاستترت وقالت: ما هذا الرجل معك؟ 4

ويروي عن ابن جرير أنها ولدت لمعاوية بنتاً أخرى ماتت صغيرة. 5

حكاية منسوبة

يعرض الكتاب حكاية منسوبة إليها عن نائلة بنت عمارة الكلبية. يرويها الأخباريون، ولا يقررها الكتاب. 6

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
يزيد بن معاوية

قد يهمك أيضًا

البيعة ليزيد بولاية العهد· البيعة ليزيد بولاية العهد· فتح رودس وهدم حصنها· وفاة يزيد بن معاوية· غزوة قبرس الثانية· وقعة الحرة· بنو أمية بن عبد شمس· معاوية بن أبي سفيان

المصادر

  1. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p. 177-178
  2. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p. 178
  3. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p. 177
  4. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p.177-178
  5. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p.178
  6. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p.177
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ميسون بنت بجدل الكلبية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/maysun-bint-bahdal/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

البيعة ليزيد بولاية العهد

دعا معاوية أهل الشام إلى البيعة بولاية العهد لابنه يزيد فبايعوه في سنة خمسين في رواية وقيل أخرى سنة ست وخمسين، وهو أول من عهد بالخلافة لابنه وأول من عهد بها في صحته، وكتب إلى مروان بالمدينة أن يأخذ البيعة فخطب فقال إن أمير المؤمنين رأى أن يستخلف عليكم ولده يزيد سنة أبي بكر وعمر، فقام عبد الرحمن بن أبي بكر فقال بل سنة كسرى وقيصر إن أبا بكر وعمر لم يجعلاها في أولادهما ولا في أحد من أهل بيتهما. ثم حج معاوية سنة إحدى وخمسين وأخذ البيعة لابنه فوعظ ابن عمر فأجابه بأن الخلفاء قبله كانت لهم أبناء فلم يروا فيهم ما رأى في ابنه وأنه رجل من المسلمين فإذا اجتمعوا على أمر فهو منهم، وقطع على ابن أبي بكر كلامه فوثب قائلاً والله لتردن هذا الأمر شورى في المسلمين أو لنفرقنها عليك جذعة، وقال لابن الزبير إنما أنت ثعلب رواغ كلما خرج من جحر دخل آخر، فأجابه ابن الزبير إن كنت قد مللت الإمارة فاعتزلها وهلم ابنك فلنبايعه أرأيت إذا بايعت ابنك معك لأيكما نسمع ونطيع، ثم صعد معاوية المنبر فأعلن أنهم قد سمعوا وأطاعوا وبايعوا وأهل الشام يطلبونها على رؤوس الأشهاد، والناس يقولون بايعوا وهم يقولون لا والله ما بايعنا.