يزيد بن معاوية

Yazid ibn Mu'awiya

يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، ثاني خلفاء بني أمية؛ عند البلاذري: لما توفي معاوية وولي بعده ابنه يزيد أقفل جند قبرس الذين رتّبهم أبوه بالجزيرة وأمر بهدم مدينتهم — وروى محمد بن مصفى أنه رُشي مالاً عظيماً حتى أقفلهم فهدم أهل قبرس مدينتهم ومساجدهم —؛ وهو الذي وضع الخراج على أراضي السامرة بالأردن وجعل على رأس كل امرئ منهم خمسة دنانير.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
معاوية بن أبي سفيان
عضو في
بنو أمية بن عبد شمس
شارك في
غزوة قبرس الثانية

قد يهمك أيضًا

غزوة قبرس الأولى· بنو عبد شمس· أبو سفيان بن حرب· أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان· غزوة قبرس الثانية· معاوية بن أبي سفيان· فتح أنطاكية· فتح قيسارية

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يزيد بن معاوية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/yazid-ibn-muawiya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزوة قبرس الأولى

عند البلاذري عن الواقدي وغيره: غزا معاوية بن أبي سفيان في البحر غزوة قبرس الأولى ولم يركب المسلمون بحر الروم قبلها، وكان معاوية استأذن عمر في غزو البحر فلم يأذن له فلما ولّى عثمان كتب إليه يستأذنه في غزو قبرس ويعلمه قربها وسهولة الأمر فيها فكتب إليه أن قد شهدت ما ردّ عليك عمر حين استأمرته في غزو البحر، فلما دخلت سنة 27 كتب إليه يهوّن عليه ركوب البحر إلى قبرس فكتب إليه عثمان «فإن ركبت البحر ومعك امرأتك فاركبه مأذوناً لك وإلا فلا»، فركب البحر من عكّا ومعه مراكب كثيرة وحمل امرأته فاختة بنت قرظة القرشية وحمل عبادة بن الصامت امرأته أم حرام بنت ملحان الأنصارية وذلك في سنة 28؛ فلما نزلوا ساحلها — وهي جزيرة يقال ثمانون فرسخاً في مثلها — بعث إليهم أركونها يطلب الصلح وقد أذعن أهلها فصالحهم على سبعة آلاف ومائتي دينار يؤدونها كل عام، وصالحهم الروم على مثل ذلك فهم يؤدون خرجين، واشترطوا أن لا يمنعهم المسلمون أداء الصلح إلى الروم، واشترط عليهم المسلمون أن لا يقاتلوا عنهم من أرادهم من ورائهم وأن يؤذنوا المسلمين بسير عدوهم من الروم، فكان المسلمون إذا ركبوا البحر لم يعرضوا لهم ولم ينصرهم أهل قبرس ولم ينصروا عليهم؛ وغزا فيها مع معاوية أبو أيوب الأنصاري وأبو الدرداء وأبو ذر الغفاري وعبادة بن الصامت وفضالة بن عبيد الأنصاري وعمير بن سعد الأنصاري وواثلة بن الأسقع وعبد الله بن بشر المازني وشداد بن أوس بن ثابت — وهو ابن أخي حسان بن ثابت — والمقداد وكعب الأحبار وجبير بن نفير الحضرمي؛ وخرجت أم حرام من المركب فقدّمت إليها دابة فعثرت بها فقتلتها فقبرها بقبرس تدعى قبر المرأة الصالحة؛ وصالحهم معاوية بعد صلحاً دائماً على سبعة آلاف دينار وعلى النصيحة للمسلمين وإنذارهم عدوهم من الروم.