منكوفان بن طولي

Monke Khan ibn Tolui

منكوفان بن طولي بن جنكزخان، الخان الأعظم؛ ولى بعد أوكداي وولى أولاد جفتاي عمهم على ما وراء النهر إمضاء لوصية جنكزخان لأبيهم، وحسن له أخوه بركة ملك القفجاق الاستيلاء على أعمال الخلافة فأذن له فيه، وعلم بأمر الإسماعيلية وفسادهم فجهز أخاه هلاكو لقتالهم واستئصالهم وغزو بلاد الخطا مع أخيه قبلاي، فأوقع هلاكو بالملاحدة وفتح قلاعهم ثم سار إلى بغداد فكانت له الواقعة المشهورة.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · الصين وشرق آسيا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

منكوفان بن طولي بن جنكزخان، الخان الأعظم. ولي بعد أوكداي. وهو أخو هلاكو وقبلاي. 1

في رواية ابن خلدون

ولّى أولاد جفتاي عمهم على ما وراء النهر، إمضاء لوصية جنكزخان لأبيهم. وحسّن له أخوه بركة، ملك القفجاق، الاستيلاء على أعمال الخلافة فأذن له. 1

علم بأمر الإسماعيلية، فجهز أخاه هلاكو لقتالهم، وجهز قبلاي لغزو بلاد الخطا. فأوقع هلاكو بالإسماعيليين وفتح قلاعهم، ثم سار إلى بغداد. 1

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
طولي بن جنكزخان
شقيق/شقيقة
هولاكو خان· قبلاي بن طولي

قد يهمك أيضًا

هولاكو خان· قبلاي بن طولي· كتب هولاكو المهددة إلى الناصر صاحب دمشق· اجتياح التتار بغداد وقتل المستعصم· أبغا بن هلاكو

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p.1536
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «منكوفان بن طولي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/monke-khan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

هولاكو خان

مقدم التتار، وصل إلى بغداد سنة ست وخمسين في مئتي ألف فهزم عسكر الخليفة ودخلها يوم عاشوراء وقتل الخليفة المستعصم رفساً ولم يتم للوزير العلقمي ما أراد من إقامة خليفة علوي فاطرحه وصار في صورة بعض الغلمان ومات كمداً، وأرسل إلى الناصر صاحب دمشق كتباً مهددة فيها أجب ملك البسيطة ونحن جيوش الهلكة لا جيوش الملكة.، وعند ابن خلدون وزحف إلى العراق سنة 652هـ وقد فتح الري وأصبهان وهمدان وتتبع قلاع الإسماعيلية ثم قصد قلعة الموت سنة 655هـ فبلغه كتاب ابن العلقمي فسار إلى بغداد واستدعى أمراء التتر ونزل بغداد فأمن المستعصم فخرج إليه فقتله وسار بعد الفتح إلى الشام سنة 658هـ