islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

معيقيب بن أبي فاطمة

Mu'ayqib ibn Abi Fatima

أكسوم

مهاجر إلى الحبشة قدم في السفينتين؛ كان خازن عمر بن الخطاب على بيت مال المسلمين، وكانت صلته بآل سعيد بن العاص.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
المذهب
أهل السنة
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية · شرق أفريقيا والساحل السواحلي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

أكسوم

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

اللاجئون والمهاجرون والشتات

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

مهاجر إلى الحبشة قدم في السفينتين؛ كان خازن عمر بن الخطاب على بيت مال المسلمين، وكانت صلته بآل سعيد بن العاص. 1

في فصل مهاجرة الحبشة

ذكره ابن إسحاق رابع أربعة نفر من بني عبد شمس في السفينتين. 1 ووصفه بأنه خازن عمر بن الخطاب على بيت مال المسلمين، وأنه كان «إلى آل سعيد بن العاص» أي في ولائهم أو صلتهم، وقد عبّر الكتاب بحرف الجر ولم يزد. 1

القبيلة

ينتسب بحسب ابن إسحاق إلى بني عبد شمس 1

ملاحظات المصدر والتمريض

  • طبيعة صلته بآل سعيد بن العاص (حليف أم مولى) لا يصرّح بها النص؛ لم نفترضها.

الصلات

عضو في
بنو عبد شمس
شارك في
قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب
سافر إلى
أكسوم

قد يهمك أيضًا

الهجرة الثانية إلى الحبشةعبد الله بن الحارث الشاعرعبد الله بن حذافة السهميعبد الله بن سفيان المخزوميأبو الروم بن عميرأبو حاطب بن عمروعدي بن نضلةالأسود بن نوفل

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/4
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «معيقيب بن أبي فاطمة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muayqib-ibn-abi-fatima/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الهجرة الثانية إلى الحبشة

لما اشتد البلاء هاجر ثلاثة وثمانون رجلاً — يُشك في عدّ عمار فيهم — وثمان عشرة أو تسع عشرة امرأة إلى الحبشة ثانية؛ فأرسلت قريش عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة بالهدايا يستردونهم، فسمع النجاشي لجعفر بن أبي طالب ولسورة مريم، وأبى تسليمهم وردّ الهدايا.