أبو الدرداء محمد بن المسيب العقيلي

Abu al-Darda' Muhammad ibn al-Musayyib al-Uqayli

996 م · 386 هـ

أبو الدرداء محمد بن المسيب بن رافع بن مقلد أمير بني عقيل؛ مؤسس ملكهم بالموصل إذ قتل أبا طاهر وأصحابه وسار إلى الموصل فملكها، ولما بعث بهاء الدولة أبا جعفر الحجاج بن هرمز فغلب عليها زحف لحربه في قومه ومن اجتمع إليه من العرب فكان الظفر للديلم، وتوفي سنة 386هـ فولي إمارة بني عقيل أخوه علي ثم استقر الملك لأخيهما المقلد.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: عبد الغني بن سعيد الأزدي · عبد الوهاب بن علي البغدادي · أبو عبد الله الختن · أبو الوفاء البوزجاني محمد بن محمد · القاضي أبو بكر ابن الدقاق البغدادي

موجز

أبو الدرداء محمد بن المسيب بن رافع بن مقلد، أمير بني عقيل. أسس ملكهم بالموصل بعد أن قتل أبا طاهر وأصحابه وسار إليها فملكها. 1

بعث بهاء الدولة أبا جعفر الحجاج بن هرمز فغلب عليها، فزحف إليه في قومه ومن اجتمع من العرب. فكان الظفر للديلم. وتوفي سنة 386هـ (996م، والتحويل مشتق)، فولي أخوه علي ثم استقر الملك لأخيهما المقلد. 1

انظر: بنو عقيل.

الصلات

استكشف الصلات

سلف
المقلد بن المسيب العقيلي حسام الدولة
عضو في
بنو عقيل
مؤسس
الدولة العقيلية

قد يهمك أيضًا

المقلد بن المسيب العقيلي حسام الدولة· قرواش بن المقلد العقيلي· بنو عقيل· الدولة العقيلية· مهارش بن المجلي العقيلي· مسلم بن قريش شرف الدولة· قريش بن بدران العقيلي

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو الدرداء محمد بن المسيب العقيلي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-ibn-al-musayyib/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المقلد بن المسيب العقيلي حسام الدولة

المقلد بن المسيب العقيلي الملقب حسام الدولة؛ استمال الديلم بالموصل وكتب إلى بهاء الدولة يضمنها بألفي ألف درهم كل سنة فتملكها، وجلس له القادر باللّه ولقبه حسام الدولة وقطع له الموصل والكوفة والقصر والجامعين، وملك دقوقا بعدما كانت لنصرانيين، وقبض على أخيه علي وحبسه ثم وقع الصلح بينهما.