محمد بن الواثق

Muhammad ibn al-Wathiq

من بني العباس؛ لما عُرض الأمر على المعتز بعد خلع المهتدي عانقه محمد بن الواثق ترحيباً به وجلسا على السرير، وذلك في سياق خلع المعتز 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
prince
العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الحروب الأهلية والثورات

موجز

محمد بن الواثق أمير من بني العباس. يذكر المسعودي أنه حين عُرض الأمر على المعتز بعد خلع المهتدي، عانقه محمد بن الواثق ترحيباً به وجلسا معاً على السرير. 1

لا تتوفر في بيانات المدخل معلومات أخرى عنه؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر· فتنة خلاط وقتل أهلها· نكث شروط غرناطة وثورة البشرات· ارتداد عمرو بن معدي كرب بعد وفاة النبي· فتن محلات بغداد سنة 601· سرية بسر بن أبي أرطاة إلى الحجاز واليمن· ملك الضحاك بن قيس الكوفة وصالح ابن عمر على القسمة· ثورة البيازين وسقوط لوشة

المصادر

  1. al-Mas'udi, Abu al-Hasan Ali ibn al-Husayn. (2005). Muruj al-dhahab wa-ma'adin al-jawhar. al-Maktaba al-'Asriyya., juz' 4 p. 143
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد بن الواثق». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-ibn-al-wathiq/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر

في سنة ثلاثين ومائة دخل أبو مسلم حائط مرو ونزل دار الإمارة يوم الخميس لتسع خلون من جمادى الأولى، وسببه أن سليمان بن كثير أنكر على علي بن الكرماني مصالحته نصر بن سيار، وقال له أما تأنف من مصالحة نصر وقد قتل بالأمس لك وأصحابك، فأدرك علي بن الكرماني الغيظ فرجع عن رأيه وانتقض صلح العرب، فبعث نصر بن سيار إلى أبي مسلم يلتمس أن يدخل مع مضر وبعثت ربيعة وقحطان بمثل ذلك، فأمر أبو مسلم أن يقدم عليه وفد الفريقين حتى يختار أحدها، وأمر الشيعة أن يختاروا ربيعة وقحطان إذ السلطان في مضر وهم عمال مروان وهم قتلة يحيى بن زيد، فلما قرئ كتاب أبو مسلم على السبعين المجتمعين قام مزيد بن شقيق السلمي فقال مضر قتلة آل البيت وأعوان بني أمية وشيعة مروان الجعدي ودماؤنا في أعناقهم وأموالنا في أيديهم ونصر بن سيار عامل مروان على خراسان يخطب له على منبره ويسميه أمير المؤمنين ونحن من ذلك إلى الله براء، فقال السبعون بقوله فنهض وحل مضرة عليهم الذلة والكآبة ورجع علي بن الكرماني وأصحابه مسرورين منصورين، وكان مقام أبي مسلم بآلين تسعة وعشرين يوماً ثم رحل إلى الماخوان فأقام بخنده ثلاثة أشهر ثم دخل حائط مرو.