محمد بن علي العزفي

Muhammad ibn Ali al-Azafi

محمد بن علي العزفي، كان صاحب سبتة يوم فتحها السلطان أبو الحسن المريني؛ عقد له السلطان على أساطيل المغربين المتجمعة بمرسى سبتة تناهز المائة مركب وأمره بمناجزة أسطول النصارى بالزقاق، فقرنوها للمصاع فهبت ريح النصر فاستلحم عدوه قهراً وقتل قائدهم الملند واستاق أساطيلهم مجنوبة إلى المرسى، وعظم بذلك فتحه.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military-commander
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
المغرب العربي · الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

محمد بن علي العزفي، كان صاحب سبتة حين فتحها السلطان أبو الحسن المريني. وفق ابن خلدون، عقد له السلطان على أساطيل المغربين المجتمعة بمرسى سبتة، وهي نحو مئة مركب، وأمره بمواجهة أسطول النصارى في الزقاق. التحمت السفن، فانتصر المسلمون، وقُتل قائد العدو ويُسمّى «الملند»، وسيقت سفنهم إلى المرسى. 1

دوره

يرد في بيانات المدخل أنه قائد أساطيل المسلمين في واقعة الزقاق (event/battle-of-the-strait-740). 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
واقعة الزقاق البحرية وملك أسطول المسلمين

قد يهمك أيضًا

أبو الحسن المريني سلطان المغرب· واقعة الزقاق البحرية وملك أسطول المسلمين

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد بن علي العزفي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-ibn-ali-al-azafi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو الحسن المريني سلطان المغرب

أبو الحسن علي بن عثمان المريني سلطان المغرب الذي لقب نفسه أمير المسلمين وسلطان البرين وحامي العدوتين؛ كتب بخطه ثلاثة مصاحف شريفة وأرسلها إلى المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال وأوقف عليها أوقافاً جليلة، وكتب توقيعه لسلطان مصر والشام بمسامحتها من إنشاء جمال الدين ابن نباتة المصري، وأرسل معها للملك الناصر بن قلاوون من أحجار الياقوت العظيم القدر والثمن ثلاثمائة وخمسة وعشرين ومن الزمرد مائة وثمانية وعشرين ومن الزبرجد مائة وثمانية وعشرين، وقد رأى المقري أحد المصاحف المذكورة وهو الذي ببيت المقدس وروعته في غاية الصنعة. وقال بعض المشارقة فيه: ملك أضاء المغرب بأنوار هلاله وجرت إلى المشرق أنواء نواله، كان حسن الكتابة كثير الإنابة ذا بلاغة وبراعة وشهامة وشجاعة، وأقام في الملك عشر سنين وسبعة أيام ثم صرف بولده أبي عنان بعد حروب يطول شرحها.