مجاعة بن مرارة اليمامي

Mujja'a ibn Murara al-Yamami

حنفي يمامي؛ أتاه النبي ﷺ فأقطعه وكتب له كتاباً بإقطاع الغورة وغرابة والحبل، ثم أقطعه أبو بكر الخضرمة وعثمان قطيعة أخرى؛ ويوم وقعة اليمامة قال لخالد بن الوليد رضي الله عنه إن أكثر أهل اليمامة لم يخرجوا لقتاله وصالحه عنهم على نصف السبي ونصف الصفراء والبيضاء والحلقة والكراع، ثم ألبس من بقي في الحصون من المشايخ والصبيان والنساء السلاح وأقامهم على الحصون فرأهم خالد مقاتلة، ورجع مجاعة فزعم أنهم رفضوا حتى رضّوه بالمصالحة على ربع السبي ونصف المال، فلما دخل خالد اليمامة ورأى من بقي بها قال «خدعتني يا مجاع»؛ وكان ممن حدّث بها الحارث بن مرة الحنفي عن هشام بن إسماعيل.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مجاعة بن مرارة اليمامي رضي الله عنه من بني حنيفة. يذكر البلاذري أن النبي أقطعه وكتب له كتاباً بإقطاع الغورة وغرابة والحبل، ثم أقطعه أبو بكر الخضرمة، وأقطعه عثمان قطيعة أخرى. وشارك في وقعة اليمامة. 1

يوم اليمامة

يروي البلاذري أنه قال لخالد بن الوليد إن أكثر أهل اليمامة لم يخرجوا لقتاله، وصالحه عنهم على نصف السبي ونصف الصفراء والبيضاء والحلقة والكراع. ثم ألبس من بقي في الحصون من المشايخ والصبيان والنساء السلاح وأقامهم عليها، فرآهم خالد مقاتلة. 1

ثم رجع مجاعة وذكر أنهم رفضوا الصلح حتى رضّوه بربع السبي ونصف المال. فلما دخل خالد اليمامة ورأى من بقي بها قال: «خدعتني يا مجاع». 1

وممن حدّث بالخبر الحارث بن مرة الحنفي عن هشام بن إسماعيل. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة اليمامة

قد يهمك أيضًا

ارتداد مسيلمة وادعاؤه النبوة باليمامة· حروب الردة· بنو حنيفة· عبد الله بن زيد بن عاصم· أبو حذيفة بن عتبة· خالد بن الوليد· مسيلمة· نسيبة بنت كعب

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مجاعة بن مرارة اليمامي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mujjaa-ibn-murara/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

ارتداد مسيلمة وادعاؤه النبوة باليمامة

لما رجع وفد بني حنيفة إلى اليمامة ارتد مسيلمة وادعى النبوة وقال إنه قد أُشرك في الأمر مع محمد، واحتج بقول النبي عنه «ليس بشركم مكاناً»، وجعل يسجع لهم أساجيع مضاهاة للقرآن، وأحل لهم الخمر والزنا ووضع عنهم الصلاة، وهو يشهد لمحمد بالنبوة، فأجمعت معه حنيفة. يروي ابن إسحاق الخبر عن شيخ من بني حنيفة ويعلّق: فالله أعلم أي ذلك كان.