مساور الشراري

Musawir al-Shari

877 م · 263 هـ

مساور الشراري، زعيم خارجي خرج على الموصل أيام الخليفة المنصور فهزم أهلها على عهد واليها عقبة بن محمد بن الأشعث، وتغلب على المدينة وكثر أتباعه إلى أن هلك في حربه مع العساكر سنة 263هـ على حكاية ابن خلدون.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
متمرد
يُعدّ في
أخرى
العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

775م800م825م850م875م900م925م950م975م نحو نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: أبو العرب التميمي محمد بن أحمد · أبو عوانة يعقوب بن إسحاق · أبو بكر النيسابوري عبد الله بن محمد بن زياد · أبو داود السجستاني · أبو جعفر الترمذي

موجز

مساور الشراري زعيم من الخوارج خرج على الموصل في أيام الخليفة المنصور، على ما يحكيه ابن خلدون 1.

الخروج على الموصل

هزم أهل الموصل في ولاية عقبة بن محمد بن الأشعث، وتغلب على المدينة، وكثر أتباعه. وهلك في حربه مع العساكر سنة 263هـ عند ابن خلدون 1.

يحتاج إلى مصدر إضافي: ذكر ابن خلدون المنصور وسنة 263هـ معاً، والفرق بين التاريخين ظاهر في البيانات.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
الخوارج

قد يهمك أيضًا

الإباضية· الخرّيت بن راشد الناجي· هارون الساري البجلي· الخوارج

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مساور الشراري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/musawir-al-shari/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الإباضية

الإباضية أتباع عبد الله بن إباض الخارجي الذي مات في عهد عبد الملك بن مروان، وهي الفرقة الوحيدة من الخوارج التي عاشت وانتشرت في شمالي إفريقية وعُمان وحضرموت وزنجبار واستمرت إلى يومنا؛ فكان من الطبيعي أن يكون لها أصول اعتقادية وتعاليم فقهية تعدّل مذهبها مع الزمان — لهم أصول كلامية متأثرة إلى حد كبير بمذهب المعتزلة في القول بخلق القرآن وأن الله لا يُرى في الجنة وأنه لا يغفر الكبائر، ولهم كتب فقهية خاصة تخالف أهل السنة في بعض الفروع كقولهم إن الزواج لا يصح إلا فيما بينهم؛ ومنهم ثارت ثورة الجلندى في عُمان سنة ١٣٤، وحفظت مكاتبهم في المغرب وعُمان بعض آثارهم الأدبية من العصر العباسي الأول.