مصطفى حلمي

Mustafa Hilmi

1904 م · 1322 هـ – 1969 م · 1389 هـ

من رواد الدراسات الفلسفية في مصر والعالم العربي.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فيلسوف · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر الحديث
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1850م1875م1900م1925م1950م1975م2000م2025م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: الأكوع محمد بن علي · الجندي علي السيد · الطاهر الخميري · الأبياري إبراهيم إسماعيل · جعيط محمد العزيز بن يوسف

الفلسفة والمنطق

مكانه في القصة

  • فيلسوفمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

محمد مصطفى حلمي من رواد الدراسات الفلسفية في مصر والعالم العربي 1.

التاريخ

وُلد سنة 1322هـ (1904م) وتوفي سنة 1389هـ (1969م) في الرواية المنقولة 1.

قد يهمك أيضًا

حدوث العالم وقدمه· سلطان الكواكب ودور العالم· تنقل الأرواح· عبد الرحمن بدوي· أبو الوفا الغنيمي التفتازاني· الأبهري أثير الدين المفضل بن عمر· الآبلي أبو عبد الله· البرجندي نظام الدين عبد العالي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مصطفى حلمي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mustafa-hilmi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حدوث العالم وقدمه

ذكر المسعودي قول طوائف الهند وفرق من اليونانيين والفلكيين بالقدم وأن الحركة الصانعة للأشخاص متى قطعت المسافة التي بين العقدة التي ابتدأت منها حتى تنتهي إليها راجعة أعادت كل ما بدأت به كهيئته وأشخاصه، وقول الطبيعيين إن علة الكون الحرارة والرطوبة وعلة الفساد البرد واليبس وأن الطبيعة لما عجزت عن تبقية الأشخاص عدلت إلى النسل، ثم أورد دليله على حدوث العالم من وجود التناهي والابتداء في أجزائه وأن الموجودات لا بد لها من محدث لا شكل له ولا مثل، وزعمت اليهود أن عمر الدنيا ستة آلاف سنة مأخذاً شرعياً وذهبت النصارى إلى ما ذهبت إليه اليهود وأما الصابئة الحرانيون والكيماريون فعلى قول اليونانيين.