مصطفى رشيد باشا

مصطفى رشيد باشا، مهندس التنظيمات العثمانية؛ تلا على لسان السلطان عبد المجيد الأول خط شريف كلخانة سنة ١٨٣٩م الذي ساوى بين الرعايا المسلمين وغير المسلمين، فاستنكره العلماء وكفّروه ورأوا الخط منافياً للقرآن ومثيراً للقلاقل بين الرعية، ويذكر الصلابي أن إصداره كان ثمناً نالته بريطانيا وأوروبا مقابل تسوية النزاع مع محمد علي باشا. وأنشأ رشيد باشا مجلساً للنواب ووضع قانوناً للعقوبات وفق الشرائع الحديثة واستقدم فرنسياً لوضع قانون حديث وأنشأ بنكاً جديداً للدولة وأصدر أوراقاً مالية بلا رصيد معدني ففقدت قيمتها، وأُقصي سنة ١٨٤١م ثم عاد بعد أربع سنوات 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · عالم
العصر
العصر الحديث
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

مصطفى رشيد باشا من رجال التنظيمات العثمانية. يذكر الصلابي أنه تلا على لسان السلطان عبد المجيد الأول خط شريف كلخانة سنة 1839م، وأنه ساوى بين الرعايا المسلمين وغير المسلمين. 2

وينقل الصلابي أن العلماء استنكروا الخط ورأوه منافياً للقرآن، وأن إصداره كان ثمناً نالته بريطانيا وأوروبا في تسوية النزاع مع محمد علي باشا. وأنشأ مجلساً للنواب ووضع قانوناً للعقوبات وأنشأ بنكاً للدولة. وأُقصي سنة 1841م ثم عاد بعد أربع سنوات. 2 هذا رأي مؤلف واحد، ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
خط شريف كلخانة

قد يهمك أيضًا

عبد المجيد الأول· إسطنبول· خط شريف كلخانة

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 375-376
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.375-376
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مصطفى رشيد باشا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/rashid-pasha-mustafa/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد المجيد الأول

السلطان عبد المجيد الأول؛ تولى الحكم بعد وفاة والده محمود الثاني، وكان ضعيف البنية شديد الذكاء واقعياً رحيماً وهو من أجلّ سلاطين آل عثمان قدراً. وكان خاضعاً لتأثير وزيره رشيد باشا الذي وجد في الغرب مثله، وهو الذي أعد الجيل التالي من الوزراء ورجال الدولة فأسهموا بمساعدته في دفع عجلة التغريب التي بدأها. وفي عهده دارت حركة الإصلاح حول ثلاث نقاط: الاقتباس من الغرب في تنظيم الجيش ونظم الحكم والإدارة، والاتجاه بالمجتمع نحو التشكيل العلماني، والاتجاه نحو مركزية السلطة في استانبول والولايات.