محمود الثاني

السلطان محمود الثاني؛ تولى الحكم عام ١٢٢٣هـ واستطاع أن يتخلص من الإنكشارية وأزالها من الوجود، فأصبح بعد ذلك حراً في تطوير جيشه، فترسم خطى الحضارة الغربية واستبدل الطربوش الرومي بالعمامة وتزيّا بالزي الأوروبي وأمر أن يكون الزي الرسمي لكل موظفي الدولة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر الحديث
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

السلطان محمود الثاني بن عبد الحميد الأول، تولى الحكم سنة 1223هـ. 2

إلغاء الإنكشارية

يذكر الصلابي أنه استطاع أن يتخلص من الإنكشارية وأزالها من الوجود، فصار حراً في تطوير جيشه. 2

الزي والإصلاح

ويذكر أنه ترسم خطى الحضارة الغربية، فاستبدل الطربوش بالعمامة، وتزيّا بالزي الأوروبي، وأمر أن يكون زياً رسمياً لكل موظفي الدولة. 2

وصف هذه الخطوات بأنها «ترسّم» للحضارة الغربية حكم الصلابي نفسه. ولم تُضف هنا قراءات أخرى لها، وتحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
عبد العزيز· عبد المجيد الأول
سلف
عبد المجيد الأول
شارك في
ثورة المورة (اليونان)· حملة محمد علي على الشام

قد يهمك أيضًا

إبراهيم باشا المصري· مراد الخامس· عبد العزيز· عبد المجيد الأول· خط شريف كلخانة· الخط الهمايوني· عبد الحميد الثاني· البطريرك جريجوريوس

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 548
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.548
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمود الثاني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mahmud-ii-uthmani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

إبراهيم باشا المصري

إبراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر؛ قاد حملة قمع التمرد في المورة فتحركت جيوش مصر بقيادته ومستشاره سليمان باشا الفرنساوي بحراً من الإسكندرية عام ١٢٣٩هـ/١٨٢٤م باتجاه كريت وشبه جزيرة المورة، ففتح نافرين عام ١٢٤٠هـ ودخل أثينا عام ١٢٤١هـ رغم معاونة اللورد كوشران لليونانيين. ثم قاد جيوش أبيه لاحتلال الشام فهزم الجيش العثماني واستكمل السيطرة عليه، وألغى القيود المفروضة على النصارى واليهود في البلاد التي سيطر عليها تحت دعوى المساواة والحرية، وفتح الباب للبعثات التبشيرية الفرنسية والأمريكية، حتى انتهى الأمر باتفاقية لندن سنة ١٨٤٠م التي حددت الوجود المصري في الشام بحياة محمد علي.