رذمير ملك الجلالقة

Rudhmir king of the Jalaliqa

ملك الجلالقة إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، قبله على الملك أردون وقبله أذبوشن؛ استوزر أمية بن إسحاق أخا وزير عبد الرحمن الناصر المقتول فدله على عورات المسلمين، وكانت الواقعة بينه وبين عبد الرحمن صاحب الأندلس بسمورة في شوال سنة سبع وعشرين وثلاثمائة قتل فيها من المسلمين نحو خمسين ألفاً بعد عبورهم الخندق 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

رذمير ملك الجلالقة إلى سنة 332هـ، وقبله على الملك أردون وقبله أذبوشن، كما يذكر المسعودي 2.

وزيره

استوزر أمية بن إسحاق، أخا وزير عبد الرحمن الناصر المقتول، فدله على عورات المسلمين 2.

وقعة سمورة

كانت الوقعة بينه وبين عبد الرحمن صاحب الأندلس بسمورة في شوال سنة 327هـ. قُتل فيها من المسلمين نحو خمسين ألفاً بعد عبورهم الخندق، بحسب المسعودي 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة سمورة (٣٢٧هـ)

قد يهمك أيضًا

عبد الرحمن الناصر لدين الله الأموي· سمورة· وقعة سمورة (٣٢٧هـ)

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 359-360
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.359-360
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «رذمير ملك الجلالقة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/rudhmir-malik-al-jalaliqa/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الرحمن الناصر لدين الله الأموي

صاحب الأندلس، الأمير عبد الرحمن بن محمد الأموي المرواني، لما ضعف أمر الأمة قويت همته وقال أنا أولى الناس بالخلافة وتسمى بأمير المؤمنين الناصر لدين الله واستولى على أكثر الأندلس وكانت له الهيبة الزائدة والجهاد والغزو والسيرة المحمودة استأصل المتغلبين وفتح سبعين حصناً.، وعند المسعودي أنه في وقته كان صاحب الأندلس يركب في مائة ألف ذو منعة بالرجال والمال والكراع، وأنه قبض على وزيره أحمد بن إسحاق لأمر استحق عليه فيه العقوبة فقتله، وغزا سمورة مملكة الجلالقة فكانت وقعة شوال سنة سبع وعشرين وثلاثمائة التي قتل فيها من المسلمين نحو خمسين ألفاً وكان توليته من الغريب إذ كان شاباً وأعمامه حاضرون فتصدى إليها واحتازها دونهم، ووجد الأندلس مضطربة بالمخالفين فأطفأ نيران المتغلبين واستقامت له بعد نيف وعشرين سنة، ودامت أيامه نحو خمسين سنة استفحل فيها ملك بني أمية، وهو أول من تسمى منهم بالأندلس بأمير المؤمنين لما التاث أمر الخلافة بالمشرق وبلغه قتل المقتدر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وتناول سبتة من أيدي أهلها وأطاعه بنو إدريس وملوك زناتة، وهزم عام الخندق سنة ثلاث وعشرين فقعد عن الغزو بنفسه وصار يردد الصوائف كل سنة.