سمورة

Samura

مدينة مملكة الجلالقة وصفها المسعودي بجودة البنيان والأسوار، غزاها عبد الرحمن الناصر صاحب الأندلس في مائة ألف أو يزيدون فكانت الواقعة بينه وبين رذمير ملك الجلالقة في شوال سنة سبع وعشرين وثلاثمائة بعد الكسوف بثلاثة أيام، وكانت للمسلمين عليهم ثم أنابوا بعد أن حوصروا فقتل منهم نحو خمسين ألفاً 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سمورة مدينة مملكة الجلالقة. وصفها المسعودي بجودة البنيان والأسوار. غزاها عبد الرحمن الناصر صاحب الأندلس في مائة ألف أو يزيدون. وكانت الواقعة بينه وبين رذمير ملك الجلالقة في شوال سنة 327هـ، بعد الكسوف بثلاثة أيام. كانت الغلبة أولاً للمسلمين، ثم أنابوا بعد أن حوصروا، فقُتل منهم نحو خمسين ألفاً، بحسب المسعودي. 2

الصلات

استكشف الصلات

موقع
وقعة سمورة (٣٢٧هـ)

قد يهمك أيضًا

عبد الرحمن الناصر لدين الله الأموي· رذمير ملك الجلالقة· وقعة سمورة (٣٢٧هـ)

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 359-360
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.359-360
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سمورة». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/samura/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

عبد الرحمن الناصر لدين الله الأموي

صاحب الأندلس، الأمير عبد الرحمن بن محمد الأموي المرواني، لما ضعف أمر الأمة قويت همته وقال أنا أولى الناس بالخلافة وتسمى بأمير المؤمنين الناصر لدين الله واستولى على أكثر الأندلس وكانت له الهيبة الزائدة والجهاد والغزو والسيرة المحمودة استأصل المتغلبين وفتح سبعين حصناً.، وعند المسعودي أنه في وقته كان صاحب الأندلس يركب في مائة ألف ذو منعة بالرجال والمال والكراع، وأنه قبض على وزيره أحمد بن إسحاق لأمر استحق عليه فيه العقوبة فقتله، وغزا سمورة مملكة الجلالقة فكانت وقعة شوال سنة سبع وعشرين وثلاثمائة التي قتل فيها من المسلمين نحو خمسين ألفاً وكان توليته من الغريب إذ كان شاباً وأعمامه حاضرون فتصدى إليها واحتازها دونهم، ووجد الأندلس مضطربة بالمخالفين فأطفأ نيران المتغلبين واستقامت له بعد نيف وعشرين سنة، ودامت أيامه نحو خمسين سنة استفحل فيها ملك بني أمية، وهو أول من تسمى منهم بالأندلس بأمير المؤمنين لما التاث أمر الخلافة بالمشرق وبلغه قتل المقتدر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وتناول سبتة من أيدي أهلها وأطاعه بنو إدريس وملوك زناتة، وهزم عام الخندق سنة ثلاث وعشرين فقعد عن الغزو بنفسه وصار يردد الصوائف كل سنة.