سفيان بن مجيب الأزدي

Sufyan ibn Mujib al-Azdi

أزدي؛ وجّهه معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه إلى أطرابلس في خلافة عثمان فبنى في مرج على أميال منها حصناً سمّي حصن سفيان وقطع المادة عن أهلها وحاصرهم حتى اجتمعوا في أحد حصونهم الثلاثة وكتبوا إلى ملك الروم فأرسل إليهم مراكب ركبوها ليلاً وهربوا، فأصبح سفيان فوجد الحصن خالياً فدخله وكتب بالفتح إلى معاوية فأسكنه جماعة كبيرة من اليهود وهو الذي فيه الميناء؛ وكان معاوية يوجّه إليها كل عام جماعة من الجند يشحنها بهم ويوليها عاملاً فإذا انغلق البحر قفلوا وبقي العامل في جماعة يسيرة، حتى نقضها أهلها أيام عبد الملك فسكنها بطريق رومي ثم قُتل هو وعاملها وقيل أُسر فقُتل وصُلب.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
قائد
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سفيان بن مجيب الأزدي قائد وجّهه معاوية بن أبي سفيان إلى أطرابلس في خلافة عثمان. وتتصل مهمته بـفتح الشام. 1

أطرابلس

يروي البلاذري أنه بنى في مرج على أميال منها حصناً سُمّي حصن سفيان، وقطع المادة عن أهلها وحاصرهم، حتى اجتمعوا في أحد حصونهم الثلاثة وكتبوا إلى ملك الروم. فأرسل إليهم مراكب ركبوها ليلاً وهربوا، فأصبح سفيان فوجد الحصن خالياً فدخله وكتب بالفتح إلى معاوية. 1

أسكن معاوية فيها جماعة كبيرة من اليهود، وكان يوجّه إليها كل عام جنداً ويولّي عليها عاملاً. ثم نقضها أهلها أيام عبد الملك، فسكنها بطريق رومي، وقيل إنه قُتل هو وعاملها، وقيل أُسر فقُتل وصُلب. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح الشام

قد يهمك أيضًا

وقعة أجنادين· وقعة العربة· وقعة داثن· وقعة فحل· يوم مرج الصفر· معركة اليرموك· فتح أنطاكية· فتح بصرى

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت., p.173-174
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سفيان بن مجيب الأزدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sufyan-ibn-mujib/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

وقعة أجنادين

عند البلاذري: ثم كانت وقعة أجنادين — ويقال أجتادين — وشهدها من الروم زهاء مائة ألف، سرّب هرقل أكثرهم وتجمع باقوهم من النواحي وهرقل يومئذ مقيم بحمص، فقاتلهم المسلمون قتالاً شديداً وأبلى خالد بن الوليد يومئذ بلاءً حسناً ثم هزم الله أعداءه ومزقهم كل ممزق وقتل منهم خلق كثير؛ واستشهد يومئذ عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم، وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية وأخوه أبان (وقيل توفي أبان سنة 29)، وطُليب بن عمير بن وهب بن قصي بارزه علج فضربه فأبان يده اليمنى فسقط سيفه مع كفّه ثم غشيه فقتله وأمه أروى بنت المطلب عمة النبي ويكنى أبا عدي، وسلمة بن هشام بن المغيرة (وقيل قتل بمرج الصفر)، وعكرمة بن أبي جهل بن هشام المخزومي (وقيل قتل يوم مؤتة)، ونعيم بن عبد الله النحام العدوي (وقيل قتل يوم اليرموك)، وهشام بن العاص بن وائل السهمي (وقيل قتل يوم اليرموك)، وعمرو بن الطقيل بن عمرو الدوسي (وقيل قتل يوم اليرموك)، وجندب بن عمرو الدوسي، وسعيد والحارث والحجاج بنو الحارث بن قيس بن عدي السهمي، وقال هشام بن محمد الكلبي قتل النعام يوم مؤتة وسعيد الحارث يوم اليرموك وتميم بن الحارث يوم أجنادين وأخوه عبيد الله بن عبد الأسد يوم اليرموك، وقتل الحارث بن هشام بن المغيرة يوم أجنادين؛ ولما انتهى خبر الوقعة إلى هرقل نُحب قلبه وسقط في يده ومُلي رعباً فهرب من حمص إلى أنطاكية — وقيل كان هربه عند قدوم المسلمين الشام؛ وكانت يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة 13 ويقال لليلتين خلتا من جمادى الآخرة ويقال لليلتين بقيتا منه؛ ثم جمعت الروم جمعاً بالياقوصة — وهي وادٍ فمه الفوّارة — فلقيهم المسلمون فكشفوهم وهزموهم وقتلوا كثيراً ولحق فلّهم بمدن الشام، وتوفي أبو بكر في جمادى الآخرة سنة 13 فأتت المسلمين نعيته وهم بالياقوصة.