سحيم بن المهاجر

Suhaym ibn al-Muhajir

سحيم بن المهاجر، من رجال عبد الملك بن مروان؛ عند البلاذري: لما خرجت خيل الروم إلى جبل اللكام ثم لبنان في أيام ابن الزبير وضوت إليها الجراجمة والأنباط والعبيد الآباق واضطر عبد الملك إلى مصالحتهم ومصالحة طاغية الروم على المال، وجّه إلى الرومي سحيم بن المهاجر فتلطف حتى دخل عليه متنكراً يظهر الممالأة ويتقرب بذم عبد الملك وشتمه وتوهين أمره حتى أمِنه واغترّ به، ثم انكفأ عليه بقوم من موالي عبد الملك وجنده كان أعدّهم لمواقعته فقتله ومن كان معه من الروم ونادى بالأمان فتفرق الجراجمة ورجع العبيد إلى مواليهم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
صلح الجراجمة

قد يهمك أيضًا

الذمة· الجراجمة· عبد الملك بن مروان· حبيب بن مسلمة الفهري· صلح الجراجمة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سحيم بن المهاجر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/suhaym-ibn-al-muhajir/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الذمة

الذمة عند البلاذري عقد الأمان المكتوب للمصالَحين من أهل الكتاب: صيغته في كتاب النبي لنجران «ولهم ذمة الله وذمة رسوله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم»، ومن شروطها عنده في صلح نجران أن لا يُفتنوا عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشروا ولا يُعشروا، وفي نص الكتاب أن لا يُفتن أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا يُغيَّر حق من حقوقهم وأمثلتهم — والأمثلة الصلبان والصور — ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً كانت ذمة النبي منه بريئة؛ وفي كتاب أهل مقنى «لكم ذمة الله وذمة رسوله» مع الأمان والعفو عن كل دم؛ وكانت الذمة تُجدد عند الخلفاء: كتب أبو بكر لأهل نجران على نحو كتاب النبي، ووصفهم عثمان بـ«قوم لهم ذمة» حين حط عنهم مائتي حلة.