تاج الدين أبو بكر صاحب زوزن

Taj al-Din Abu Bakr of Zuzan

تاج الدين أبو بكر أمير خوارزمشاه محمد بن تكش؛ بدأ جمالاً يكري الجمال في الأسفار ثم صار سروان جماله فرأى منه خوارزمشاه جلداً وأمانة فقدمه حتى صار من أعيان أمرائه وأثقتهم وولاه زوزن، فقال له: بلاد كرمان مجاورة لبلدي فلو أضاف إلي عسكراً لملكتها، ففتحها في أسرع وقت وملك مكران إلى السند وأطاعه صاحب هرمز وخطب لخوارزمشاه بقلهات وبعض عمان؛ كان عاقلاً ذا رأي وحزم وشجاعة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

تاج الدين أبو بكر أمير خوارزمشاه محمد بن تكش، ولاه زوزن. 2

صعوده

يذكر ابن الأثير أنه بدأ جمالاً يكري الجمال في الأسفار، ثم صار سروان جماله. رأى منه خوارزمشاه جلداً وأمانة، فقدمه حتى صار من أعيان أمرائه. 2

فتوحه

قال لخوارزمشاه إن بلاد كرمان مجاورة لبلده، وإنه يملكها لو أضاف إليه عسكراً. ففتحها في أسرع وقت، وملك مكران إلى السند. وأطاعه صاحب هرمز، وخُطب لخوارزمشاه بقلهات وبعض عمان. 2

وصفه ابن الأثير بأنه عاقل ذو رأي وحزم وشجاعة. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح تاج الدين أبي بكر كرمان ومكران والسند

قد يهمك أيضًا

خوارزم شاه علاء الدين محمد· فتح تاج الدين أبي بكر كرمان ومكران والسند

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 362-363
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.362-363
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تاج الدين أبو بكر صاحب زوزن». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/taj-al-din-abu-bakr-zuzani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

خوارزم شاه علاء الدين محمد

سلطان خوارزم، ظهر بخراسان وما وراء النهر وتجبر وطغى واستعبد الملوك الكبار وأباد أمماً كثيرة وقطع خطبة بني العباس من بلاده وقصد بغداد فوقع على عسكره بهمدان ثلج عظيم عشرين يوماً فرجع، وفي سنة اثنتين وتسعين عدا جيحون في خمسين ألفاً وبعث إلى الناصر يطلب السلطنة وإعادة دار السلطنة وأن يكون الخليفة من تحت يده كما كانت الملوك السلجوقية فهدم الخليفة دار السلطنة ورد رسوله بلا جواب ، ثم غدر بتجار التتار وقتل رسل جنكزخان فسار إليه فهرب إلى جزيرة فمات بها وحيداً وكفن في شاش فراش كان معه سنة سبع عشرة وست مئة. وكان صاحب إقدام فنازل التتار بجيوشه فخطر له أن يكشفهم فتنكر ولبس زيهم هو وثلاثة ودخلوا فيهم فأنكرتهم التتار وقبضوا عليهم وقرروهم فمات اثنان تحت الضرب ولم يقرا وسميا على خوارزم شاه ورفيقه فهربا في الليل. ويذكر ابن الأثير في سيرته أنه ملك إحدى وعشرين سنة ولم يملك بعد السلجوقية أحد مثل ملكه من حد العراق إلى تركستان وغزنة وبعض الهند وسجستان وكرمان وطبرستان وجرجان وبلاد الجبال وخراسان وبعض فارس، وكان فاضلاً عالماً بالفقه والأصول مكرماً للعلماء محباً لهم صبوراً على التعب وإدمان السير غير متنعم، ويحكي عن خادم حجرة النبي أنه لما قصد باب السلطان بخوارزم أدخله عليه جالساً في صدر إيوان فقام إليه ومشى نحوه حتى لقيه في وسط الإيوان فمنعه من تقبيل يده واعتنقه وأجلسه إلى جانبه وأمر يده على وجهه وسأله عن المدينة وأطال الحديث معه.