يسار راعي لقاح النبي

Yasar, herdsman of the Prophet's milch-camels

نحو 627 م · نحو 6 هـ

عبد أصابه النبي ﷺ في غزوة محارب وبني ثعلبة فجعله في لقاحه ترعى بناحية الجماء؛ قتله نفر من قيس كبّة من بجيلة كانوا قد استشفوا بألبان اللقاح، فذبحوه وغرزوا الشوك في عينيه، فعاقبهم النبي بقطع الأيدي والأرجل وسمل الأعين.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

525م550م575م600م625م650م675م700م725م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: العباس بن عبد المطلب · عبد الله بن عباس · عبد الله بن مسعود · عبد الله بن سلام · عبد الله بن أبي بن سلول

الرق والحرية

موجز

عبد «أصابه» النبي في غزوة محارب وبني ثعلبة، فجعله في لقاح له ترعى بناحية الجماء من نواحي المدينة. 1 قدم نفر من بجيلة مرضى فأُذن لهم في شرب ألبان اللقاح وأبوالها حتى صحّوا، ثم عدوا عليه فذبحوه وغرزوا الشوك في عينيه واستاقوا اللقاح؛ فطلبهم كرز بن جابر وأُتي بهم فعوقبوا؛ انظر الخبر ومناظيره. 1

علامات الرواية

  • لا يُعرف من يسار غير هذا الخبر؛ وفي الصحيحين يُذكر «راعي النبي» بلا اسم في خبر العرنيين (needs_source).

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
سرية كرز بن جابر لقتل البجليين الذين قتلوا يساراً

قد يهمك أيضًا

غزوة ذي قرد (غزوة الغابة)· سرية كرز بن جابر لقتل البجليين الذين قتلوا يساراً· بجيلة· العصر النبوي· كرز بن جابر الفهري· محمد· المدينة المنورة· عتق أرقاء العدو عند لجوئهم للمسلمين

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/290
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يسار راعي لقاح النبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/yasar-mawla-al-nabi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزوة ذي قرد (غزوة الغابة)

قبيل خيبر في المحرم 7هـ، أغار عيينة بن حصن في فوارس من غطفان على لقاح النبي بالغابة؛ فطاردهم سلمة بن الأكوع وحده ماشياً على قدميه يرميهم بالنبل والحجارة حتى استنقذ اللقاح كلها، وقال النبي: «خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة».