زرارة بن عدس

زرارة بن عدس التميمي، سيد من بني دارم؛ ارتضع عنده أسعد بن عمرو بن المنذر اللخمي فقتله سويد بن عبد الله بن دارم، وكان قد غزا مع عمرو بن المنذر فأخفق فأشار عليه بالمال على طيء فأسر وقتل وغنم فكانت في صدور طيء عليه، وقال عمرو بن ملقط الطائي يحرض الملك عليه إن عجزة أم بالسفح أسفل من أواره فاقتل زرارة لا أرى في القوم أوفى من زرارة، فسار زرارة لما جن الليل مجداً إلى قومه ثم مرض ولما حضرته الوفاة أوصى ابنه حاجباً أن يضم إليه غلمته في بني نهشل وأوصى ابن أخيه عمرو بن عمرو بعمرو بن ملقط إذ حرض عليه الملك 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
emir
العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

زرارة بن عدس التميمي سيد من بني دارم، من بني دارم. 1

ارتضع عنده أسعد بن عمرو بن المنذر اللخمي، فقتله سويد بن عبد الله بن دارم. وغزا مع عمرو بن المنذر فأخفق، فأشار عليه بالمال على طيء، فأسر وقتل وغنم، فبقي ذلك في صدور طيء عليه. 1

حرض عمرو بن ملقط الطائي الملك عليه. ثم سار زرارة ليلاً إلى قومه فمرض، وأوصى عند وفاته ابنه حاجباً أن يضم إليه غلمته في بني نهشل، وأوصى ابن أخيه بعمرو بن ملقط. 1

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو دارم
شارك في
يوم أوارة الثاني

قد يهمك أيضًا

يوم أوارة الثاني· بنو دارم· بنو تميم· الأقرع بن حابس التميمي· الحتات بن يزيد المجاشعي· عمرو بن المنذر المحرق· عُطَارِد بن حاجب· قصيدة حسان «هل المجد إلا السؤدد العود والندى» في الرد على الزبرقان

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 412
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زرارة بن عدس». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/zarara-ibn-udas/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

يوم أوارة الثاني

اليوم الثاني بأوارة؛ كان عمرو بن المنذر اللخمي قد ترك ابناً له اسمه أسعد عند زرارة بن عدس التميمي فقتله سويد بن عبد الله بن دارم وهرب إلى مكة، فلما توفي زرارة أوصى ابنه حاجباً، وغزا عمرو بن المنذر بني دارم وقد حلف ليقتلن منهم مائة، فسار يطلبهم حتى بلغ أوارة وقد أنذروا به فتفرقوا، فبث سراياه فيهم فأتوه بتسعة وتسعين رجلاً سوى من قتلوه في غاراتهم فأحرقهم، فمر رجل من البراجم شم قتار اللحم فظن أن الملك يتخذ طعاماً فقصده، فقال من أنت قال أبيت اللعن أنا وافد البراجم، فقال عمرو إن الشقي وافد البراجم وأمر به فقُذف في النار إتماماً للمائة، فذهبت مقولته مثلاً وقيل إنه لذلك سُمي محرقاً، وعير به جرير الفرزدق: أين الذين بنار عمرو أحرقوا، أم أين أسعد فيكم المسترضع.