بنو دارم

Banu Darim

بطن من بني تميم: دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم؛ منهم عطارد بن حاجب والأقرع بن حابس والحتات بن يزيد من وفد بني تميم سنة 9هـ، وبهم فخر الزبرقان: «ليس في أرض الحجاز كدارم»، وإليهم وجّه حسان نهيه عن الفخر.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

بطن من بني تميم ينسبه ابن هشام: دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. 1

في سيرة ابن هشام

من بني دارم عطارد بن حاجب والأقرع بن حابس والحتات بن يزيد في وفد بني تميم. 1 2 وفي الأبيات المروية للزبرقان أن ليس في أرض الحجاز مثل دارم، ويعلّق المحققون بأن دارم من بني تميم. 3 وخاطبهم حسان في جوابه: «بني دارم لا تفخروا». 4 ويذكر المحققون في موضع آخر أن الحتات من بني مجاشع، وهم من دارم. 1

الصلات

استكشف الصلات

من أعضائه
الأقرع بن حابس التميمي· الحتات بن يزيد المجاشعي· عُطَارِد بن حاجب· زرارة بن عدس
عضو في
بنو تميم
شارك في
يوم أوارة الثاني
ورد في
قصيدة حسان «هل المجد إلا السؤدد العود والندى» في الرد على الزبرقان· أبيات تُروى للزبرقان بن بدر «أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا»

قد يهمك أيضًا

قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· بنو تميم· سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم· الزبرقان بن بدر· يوم أوارة الثاني· الأقرع بن حابس التميمي· الحتات بن يزيد المجاشعي· عُطَارِد بن حاجب

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/206
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/207
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/211
  4. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/212
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بنو دارم». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/banu-darim/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي

قدم عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم على النبي سنة 9هـ، ومعهم الأقرع بن حابس والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم والحتات بن يزيد وقيس بن عاصم وغيرهم، وعيينة بن حصن معهم؛ نادوه من وراء حجراته، ثم فاخروه بخطيبهم وشاعرهم، فأجاب ثابت بن قيس عطارداً وأجاب حسان الزبرقان، فحكم الأقرع أن خطيب المسلمين أخطب وشاعرهم أشعر، فأسلموا وأجازهم النبي؛ ونزل فيهم أول سورة الحجرات.