زين الدين علي بن نجا

Zayn al-Din Ali ibn Naja

زين الدين علي بن نجا الواعظ القاضي المعروف بابن نجية؛ أدخله المصريون المتواطئون على إعادة الدولة العلوية في أمرهم ورتبوا له منصب القضاء، فلما علم حقيقة الأمر حضر عند صلاح الدين وأعلمه به، فأمره بملازمتهم ومخالطتهم ومواطأتهم وتعريفه بما يتجدد أولاً بأول ففعل حتى كشف الأمر كله وقبض على المقدمين فصلبوا ثاني رمضان سنة تسع وستين وخمسمائة؛ ويذكرون أن القاضي الفاضل كلفه بكشف الأمر لما شك في عبد الصمد الكاتب 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

زين الدين علي بن نجا، الواعظ القاضي المعروف بابن نجية. أدخله المصريون المتواطئون على إعادة الدولة العلوية في أمرهم، ورتبوا له منصب القضاء. 1 وهو من المشاركين في مؤامرة إعادة الدولة الفاطمية.

فلما علم حقيقة الأمر أخبر صلاح الدين، فأمره بملازمتهم وموافقتهم وإعلامه بما يتجدد. ففعل حتى انكشف الأمر وقبض على المقدمين، فصلبوا في ثاني رمضان سنة 569هـ. ويذكر ابن الأثير أن القاضي الفاضل كلفه بكشف الأمر لما شك في عبد الصمد الكاتب. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
مؤامرة إعادة الدعوة العبيدية وصلب أصحابها

قد يهمك أيضًا

أسطول صقلية على الإسكندرية· صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر· عمارة اليمني· مؤامرة إعادة الدعوة العبيدية وصلب أصحابها

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 53-54
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زين الدين علي بن نجا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/zayn-al-din-ibn-naja/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أسطول صقلية على الإسكندرية

استجابةً لمراسلات المتواطئين على إعادة الدولة العلوية جهز صاحب صقلية أسطولاً قوامه مائتا شيني تحمل الرجالة وست وثلاثون طريدة تحمل الخيل وست مراكب كبار لآلة الحرب وأربعون مركباً للأزواد، فيها خمسون ألف راجل وألف وخمسمائة فارس منها خمسمائة تركبلي، والمقدم عليهم ابن عم صاحب صقلية؛ وصلوا الإسكندرية في السادس والعشرين من ذي الحجة سنة تسع وستين وخمسمائة على حين غفلة من أهلها، فنزلوا ما يلي البحر والمنارة ونصبوا الدبابات والمنجنيقات، وصبر لهم أهل البلد وليس عندهم إلا قليل من العسكر؛ ودام القتال ثلاثة أيام وصل في ثانيها من كان في أقطاعه القريبة من العساكر الإسلامية، ففتح المسلمون باب البلد في اليوم الثالث وخرجوا عليهم من كل جانب وأحرقوا الدبابات، وسيّر صلاح الدين مملوكاً ينادي بقربه فعاود الناس القتال وهم يظنونه معهم، وسقط الفرنج في أيديهم فهاجم المسلمون خيامهم عند اختلاط الظلام وغنموها وكثر القتل فيهم، فهرب كثير إلى البحر فغرق بعضهم وغاص مسلمون فخرقوا شوانيهم، واحتمى ثلاثمائة من فرسانهم على رأس تل حتى أضحى النهار فصاروا بين قتيل وأسير.