مؤامرة إعادة الدعوة العبيدية وصلب أصحابها

نحو 1174 م · 569 هـ

في سنة تسع وستين أراد جماعة من شيعة العبيديين ومحبيهم إقامة الدعوة وردها إلى آل العاضد ووافقهم جماعة من أمراء صلاح الدين فاطلع صلاح الدين على ذلك فصلبهم بين القصرين {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 684}.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1160م1170م1180م1190م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر

قد يهمك أيضًا

قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر· وفاة صلاح الدين وتركته· حريق الفسطاط ووزارة شيركوه ثم صلاح الدين· بناء سور مصر وقلعة الجبل· استرداد صلاح الدين بيت المقدس· بعثة أسد الدين شيركوه الأولى إلى مصر· صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر

المصادر

  • السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مؤامرة إعادة الدعوة العبيدية وصلب أصحابها». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/fatimid-restoration-plot-569/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر

قال العماد الكاتب استفتح السلطان صلاح الدين بن أيوب سنة سبع بجامع مصر كل طاعة وسمع وهو إقامة الخطبة في الجمعة الأولى منها بمصر لبني العباس وعفت البدعة وصفت الشرعة وأقيمت الخطبة العباسية في الجمعة الثانية بالقاهرة وأعقب ذلك موت العاضد في يوم عاشوراء وتسلم صلاح الدين القصر بما فيه من الذخائر والنفائس بحيث استمر البيع فيه عشر سنين غير ما اصطفاه صلاح الدين لنفسه وسير السلطان نور الدين بهذه البشارة شهاب الدين المطهر ابن أبي عصرون إلى بغداد وأمرني بإنشاء بشارة عامة تقرأ في سائر بلاد الإسلام، وقال ابن الأثير السبب في إقامة الخطبة العباسية بمصر أن صلاح الدين لما ثبت قدمه وضعف أمر العاضد كتب إليه نور الدين يأمره بذلك فاعتذر بالخوف من وثوب المصريين فلم يصغ إلى قوله وكان قد دخل مصر أعجمي يعرف بالأمير العالم فلما رأى ما هم فيه من الإحجام قال أنا أبتدىء بها فلما كان أول جمعة من المحرم صعد المنبر قبل الخطيب ودعا للمستضيء فلم ينكر ذلك أحد فلما كان الجمعة الثانية أمر صلاح الدين الخطباء بقطع خطبة العاضد ففعل ذلك ولم ينتطح فيها عنزان والعاضد شديد المرض فتوفي في يوم عاشوراء، وفي أيامه ضعف الرفض ببغداد وخطب له باليمن وبرقة وتوزر ومصر إلى أسوان، وصنف ابن الجوزي كتاباً سماه النصر على مصر {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 681-683}.