عسقلان

Ascalon

عسقلان من ساحل فلسطين؛ فتحها عمر بن الخطاب رضي الله عنه — وقيل عمرو بن العاص رضي الله عنه — صلحاً بعد كيد، ويقال إن عمرو كان فتحها ثم نقض أهلها وأمدّهم الروم ففتحها معاوية وأسكنها الروابط ووكّل بها الحفظة؛ وأخبر مشايخ من أهلها أن الروم أخربتها وأجلت أهلها عنها في أيام الزبير فلما ولي عبد الملك بن مروان بناها وحصنها؛ وبها قطائع أقطعت بأمر عمر وعثمان لو دخل فيها رجل لم يجد بذلك بأساً عند محمد بن يوسف الفاريابي، وأقطع عبد الملك رجلاً من العرب بها قطيعة ممن أقطع من المرابطة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عسقلان مدينة من ساحل فلسطين، من أعمال جند فلسطين بحسب البلاذري. وهي تتبع بيت المقدس في بيانات المتحف. 1

الفتح

يذكر البلاذري أن عمر بن الخطاب فتحها صلحاً بعد حيلة، وقيل إن عمرو بن العاص هو الذي فتحها. ويقال إن عمراً فتحها ثم نقض أهلها العهد وأمدّهم الروم، فأعاد معاوية فتحها وأسكنها المرابطين ووكّل بها الحفظة. 1

بعد الفتح

نقل البلاذري عن مشايخ من أهلها أن الروم أخربتها وأجلت أهلها في أيام ابن الزبير، فلما ولي عبد الملك بن مروان بناها وحصّنها. ويذكر أن فيها قطائع أُقطعت بأمر عمر وعثمان، وأن عبد الملك أقطع رجلاً من العرب قطيعة فيها ضمن قطائع المرابطة. 2

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
القدس

قد يهمك أيضًا

المسجد الأقصى· قبة الصخرة· مسجد عمر· حملة أتسز بن أوق على الشام· الإسراء والمعراج· استرداد صلاح الدين بيت المقدس· الموطأ 521 — ابن عمر: رأيت النبي على لبنتين مستقبلاً بيت المقدس لحاجته· الموطأ 525 — سعيد بن المسيب: صلى النبي نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً ثم حولت القبلة قبل بدر بشهرين

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت., p.194
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت., p.196
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عسقلان». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/askalan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

المسجد الأقصى

المسجد الأقصى، المغطّى الواقع على قرنة القدس الشرقية نحو القبلة؛ أساسه من عمل داود بالحجارة الكبار المنقوشة، وبنى عليه عبد الملك بن مروان بحجارة صغار حسان شرّفوها فكان أحسن من جامع دمشق، حتى جاءت زلزلة في دولة بني العباس فطرحت المغطّى إلا ما حول المحراب، فلما قيل للخليفة إن بيت مال المسلمين لا يفي بردّه كتب إلى أمراء الأطراف أن يبني كل واحد رواقاً فبنوه أوثق وأغلظ صناعة مما كان وبقيت تلك القطعة شامة فيه إلى أعمدة الرخام، وأحدث عبد الله بن طاهر خمسة عشر رواقاً على أعمدة رخام؛ للمغطّى ستة وعشرون باباً أعظمها باب النحاس المصفّح بالصفر المذهب الذي لا يفتحه إلا شديد الباع، وفي صحنه ركّة تصعد إليها من الجوانب الأربع وعليها قباب السلسلة والمعراج والنبي، وطول المسجد ألف ذراع بذراع الملك وعرضه سبعمائة، ولا يتصل مغطّاه بالحائط الشرقي ولذلك قيل لا يتم فيه صف أبداً — وصف المقدسي لعين رأت.