بربشتر

Barbastro

بربشتر قصبة بلد برطانية تقرب من سرقسطة، تغلب عليها جيش الأردمانيين سنة ست وخمسين وأربعمائة بعد حصر أربعين يوماً وانهيار قناة الماء، فجرت فيها من الفتك والسبي أهوال نقلها ابن حيان حتى قال إنه لم يُشهد للمسلمين مثلها قط فيما مضى من الزمان، ثم استرجعها أحمد المقتدر بن هود في جمادى الأولى سنة ٤٥٧ وقتل من الكافرين فيها نحو ألف فارس وخمسة آلاف راجل 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

بربشتر قصبة بلد برطانية تقرب من سرقسطة، بحسب المقري. تغلب عليها جيش الأردمانيين سنة 456هـ بعد حصار أربعين يومًا وانهيار قناة الماء. وينقل عن ابن حيان وصفًا لما جرى فيها من القتل والسبي، وقوله إنه لم يُشهد للمسلمين مثله. ثم استرجعها أحمد المقتدر بن هود في جمادى الأولى سنة 457هـ. 2

الصلات

استكشف الصلات

موقع
حادثة بربشتر

قد يهمك أيضًا

حادثة بربشتر

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 449-454
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.449-454
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بربشتر». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/barbastro/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

حادثة بربشتر

قال ابن حيان: كان تغلب العدو على بربشتر قصبة بلد برطانية وهي تقرب من سرقسطة سنة ست وخمسين وأربعمائة، وذلك أن جيش الأردمانيين نازلها وحاصرها وقصر يوسف بن سليمان بن هود في حمايتها ووكل أهلها إلى نفوسهم، فأقام العدو عليها أربعين يوماً ووقع بين أهلها تنازع في القوت لقلته، ثم دخل المدينة الأولى في خمسة آلاف مدرع فتحصن الناس بالمدينة الداخلة وجرت حروب قتل فيها خمسمائة إفرنجي، حتى اتفق أن القناة التي كان الماء يجري فيها من النهر إلى المدينة تحت الأرض في سرب موزون انهارت ووقعت فيها صخرة سدت السرب بأسره فانقطع الماء ويئس من بها من الحياة، وكانت المرأة تقف على السور تنادي من يقرب أن يعطيها جرعة ماء لنفسها أو ولدها فيقول أعطيني ما معك فتعطيه ما معها من كسوة وحلي، فلاذوا بطلب الأمان على أنفسهم خاصة دون مال وعيال فأعطاهم العدو الأمان فلما خرجوا نكث بهم وغدر وقتل منهم نيفاً وستة آلاف قتيل، ثم نودي بالبقية أن يبادر كل منهم إلى داره بأهله وله الأمان فلما حصل كل واحد بمن معه اقتسمهم الإفرنج بأمر الملك وأخذ كل واحد داراً بمن فيها، وقُدر من قتل وأسر بمائة ألف نفس وقيل خمسون ألفاً، وخص قائد خيل رومة بنحو ألف وخمسمائة جارية أبكاراً، وجرى من افتضاض الأبكار بحضرة الآباء ما لم يُشهد للمسلمين مثله قط فيما مضى من الزمان، وتخير ملك الروم من بنات المسلمين وصبيانهم ألوفاً حملها معه وترك ببربشتر ألفاً وخمسمائة فارس وألفين راجل، وختم ابن حيان الخبر بنادرة التاجر اليهودي الذي وجد قومساً من الرابطة جالساً مكان رب الدار على فراشه والمجلس والسرير كما تخلفهما ربهما يوم محتته، وجارية بنت صاحب المنزل تغنيه على نشواته ودمعها يقطر على خدها.