حديقة الموت

The Garden of Death (Hadiqat al-Mawt)

بستان باليمامة كان يُسمى أُباض؛ أُلجئ إليه المشركون يوم وقعة اليمامة سنة 12هـ وقتل فيه مسيلمة فسُمّي يومئذ حديقة الموت لكثرة من قُتل به، وبنى فيه إسحاق بن أبي خميسة مولى قيس مسجداً جامعاً أيام المأمون؛ ومن حصون اليمامة المعروفة عند البلاذري قصر الورد المنسوب إلى الورد بن سمين بن عبيد الحنفي وحصن مُعتق المسمى لحصانته، ومن عيونها الرّيّا التي منها شرب الصعفوقة وشرب الخبيبة والخضرمة.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

حديقة الموت بستان باليمامة كان يسمى أباض. أُلجئ إليه المشركون يوم وقعة اليمامة سنة 12هـ، وقُتل فيه مسيلمة، فسُمي يومئذ حديقة الموت لكثرة من قتل به. وهو من اليمامة. 1

بعد الوقعة

يذكر البلاذري أن إسحاق بن أبي خميسة مولى قيس بنى فيه مسجداً جامعاً أيام المأمون. 2

ومن حصون اليمامة التي يسميها قصر الورد، المنسوب إلى الورد بن سمين بن عبيد الحنفي، وحصن معتق الذي سمي لحصانته. ومن عيونها الرية. 3

الصلات

استكشف الصلات

موقع
وقعة اليمامة
جزء من
اليمامة

قد يهمك أيضًا

ارتداد مسيلمة وادعاؤه النبوة باليمامة· بنو حنيفة· وقعة اليمامة· اليمامة· حروب الردة· فناء طسم وجديس باليمامة· بكر بن وائل· عبد الله بن زيد بن عاصم

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت., p.121
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت., p.127
  3. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حديقة الموت». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/hadiqat-al-mawt/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

ارتداد مسيلمة وادعاؤه النبوة باليمامة

لما رجع وفد بني حنيفة إلى اليمامة ارتد مسيلمة وادعى النبوة وقال إنه قد أُشرك في الأمر مع محمد، واحتج بقول النبي عنه «ليس بشركم مكاناً»، وجعل يسجع لهم أساجيع مضاهاة للقرآن، وأحل لهم الخمر والزنا ووضع عنهم الصلاة، وهو يشهد لمحمد بالنبوة، فأجمعت معه حنيفة. يروي ابن إسحاق الخبر عن شيخ من بني حنيفة ويعلّق: فالله أعلم أي ذلك كان.