الإصابة في تمييز الصحابة

كتاب الحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني في خمس مجلدات كبار، جمع فيه ما في الاستيعاب وذيله وأسد الغابة واستدرك عليهم كثيراً، واختصره السيوطي وسماه عين الإصابة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

«الإصابة في تمييز الصحابة» كتاب الحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ابن حجر العسقلاني)، في خمس مجلدات كبار. 1

ما يذكره حاجي خليفة

جمع فيه ما في «الاستيعاب» وذيله و«أسد الغابة»، واستدرك عليهم كثيراً. واختصره السيوطي وسماه «عين الإصابة». 1

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني

قد يهمك أيضًا

الموطأ 11 — أنس: يذهب الذاهب إلى قباء والشمس مرتفعة· الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي· الموطأ 71 — غسل الإناء من شرب الكلب سبع مرات· الموطأ 292 — بلاغ: ما على أحدكم لو اتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبي مهنته· الموطأ 314 — عائشة: كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة· الموطأ 495 — نافع: أبو هريرة يكبر في العيد سبعاً في الأولى وخمساً في الآخرة· الموطأ 544 — عمر يسأل النبي ثلاثاً فلا يجيبه، ثم نزول سورة الفتح: لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس· الموطأ 653 — أبو سعيد من طريق ابن أبي صعصعة: ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة…

المصادر

  1. Hajji Khalifa (Katip Çelebi), Mustafa b. Abd Allah. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون., p. 462
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الإصابة في تمييز الصحابة». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/al-isaba-fi-tamyiz-al-sahaba/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 11 — أنس: يذهب الذاهب إلى قباء والشمس مرتفعة

يرويه مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك، في باب وقوت الصلاة: كانوا يصلون العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيبلغها والشمس ما تزال مرتفعة. ويخرّجه المحقق عند البخاري (551) ومسلم والنسائي، وينقل عن ابن عبد البر أنه موقوف اللفظ في الموطأ لكنه «مرفوع عند أهل العلم بالحديث» لرواية الحفاظ له عن الزهري بذكر رسول الله. وفي لفظة «إلى قباء» خلاف نقله المحقق: نص النسائي والبزار والدارقطني على أن مالكاً وهم فيها وأن الصواب «إلى العوالي»، وجزم ابن عبد البر بالوهم (التمهيد 6/178)، وتعقبه ابن حجر في فتح الباري (2/37) بأن ابن أبي ذئب رواها عن الزهري كرواية مالك، ويرجح المحقق أن الوهم من مالك، ويذكر رأي ابن رشيد أن رواية العوالي مجملة ورواية قباء مفسرة، وأن ذلك كله لا يقدح في صحة الحديث.